أشادت خبيرة رعاية الأطفال البريطانية جو فروست بنهج أميرة ويلز، كيت ميدلتون، في تقييد وقت استخدام الشاشات لأطفالها، معتبرةً أنه نموذج للتربية الواعية القائمة على التواصل العاطفي وليس أسلوبًا "تقليديًا" كما يصفه البعض.
وتفرض كيت ميدلتون، 44 عامًا، قيودًا واضحة على استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لأطفالها الثلاثة: الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، في خطوة أثارت نقاشًا واسعًا بين أولياء الأمور.
غير أن جو فروست، المعروفة ببرنامج "سوبر ناني يو كيه" والتي تمتلك خبرة تتجاوز 30 عامًا في مجال رعاية الأطفال، أكدت دعمها الكامل لهذا التوجه.
وقالت جو إن الحد من التعرض للشاشات "ليس عودة إلى الماضي ولا رفضًا للتطور"، بل هو قرار واعٍ ومقصود يضع مصلحة الطفل النفسية والعاطفية في المقام الأول.
وأضافت أن أمير وأميرة ويلز يدركان تمامًا أن أطفالهما ينشأون في عالم مغمور بالتكنولوجيا، لكنهما يختاران قيادة هذا الحضور الرقمي بدل الاستسلام له.
ويتماشى هذا النهج مع آراء خبراء يؤكدون أن تقليل وقت الشاشات يرتبط بنوم أفضل للأطفال، ويعزز قدرتهم على التفاعل مع محيطهم، وضبط مشاعرهم، وبناء علاقات أسرية أكثر متانة.
وكانت أميرة ويلز قد شددت، في مقال سابق لها، على أن الأجهزة الذكية أصبحت مصدر تشتيت دائم داخل المنازل، قائلة إن الحضور الجسدي لا يعني بالضرورة تواصلًا حقيقيًا في ظل انشغال الأذهان بالإشعارات والتطبيقات.
كما أكدت أن السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل تُعدّ مرحلة حاسمة لتشكيل مهاراته الاجتماعية والعاطفية التي سترافقه طوال حياته.
ويُنظر إلى سياسة كيت ميدلتون التربوية اليوم بوصفها دعوة متجددة لإعادة التوازن بين التكنولوجيا والتواصل الإنساني داخل الأسرة.