رد السيناريست المصري عمرو محمود ياسين على جدل تغيير نهاية مسلسل "وننسى اللي كان" الذي تلعب بطولته الفنانة ياسمين عبد العزيز ويعد من بين الأعمال التي تصدرت المشاهدات في موسم رمضان الحالي.
وتحدثت أنباء وتقارير وصفحات فنية متخصصة عن تغيير نهاية العمل لترضي الجمهور الذي يتطلع إلى أن ينتهى المطاف بين "جليلة"، الفنانة الشهيرة، وبين "بدر"، حارسها الشخصي، على نحو سعيد وليس محبطا.
وأكد مؤلف المسلسل عمرو محمود ياسين أن "ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة"، معبرًا عن استغرابه الشديد من انتشار مثل هذه الشائعات، موضحًا أن "نهاية أي عمل درامي تكون محددة منذ البداية ضمن الخط الدرامي المتفق عليه".
وأضاف في تصريحات إعلامية: "أنا بصراحة لا أفهم ما معنى وجود خلاف بين صناع العمل حول النهاية، ولماذا يكون هناك خلاف أصلاً؟ الموضوع محدد ومحسوم من البداية، ولو كان هناك خلاف لتم احتواؤه ومناقشته وحسمه قبل طرح المسلسل، وليس قبل الحلقة الأخيرة بعدة أيام".
وتابع قائلا: "هذا كلام فارغ وساذج ويدهشني أن هناك من يردده ويدهشني أكثر أن هناك من يصدقه".
ويعد مسلسل "وننسى اللي كان" لياسمين عبد العزيز أحد أبرز أعمال السباق الرمضاني الحالي، بالنظر إلى شعبيتها الطاغية والنجاح اللافت الذي حققه مسلسلها "وتقابل حبيب" رمضان الماضي مع الفنان كريم فهمي الذي يشاركها أيضا بطولة العمل الحالي.
وتقوم الحبكة الدرامية على شخصية "جليلة رسلان" وهي فنانة مشهورة تعيش حياة مزدوجة بين بريق الأضواء وصراعات الماضي المريرة، حيث تتعرض لتهديدات غامضة تضع حياتها في خطر، ما يدفعها للاستعانة بالحارس الشخصي "بدر" الذي تعيش معه قصة حب معقدة.
ومع توالي الحلقات وتصاعد الأحداث، كان لافتا أن نجمة الدراما المصرية البارزة وكأنها تعيد "استنساخ" تجربتها السابقة في"وتقابل حبيب"، عملا بمبدأ "اللعب في المضمون" رغم أن الجمهور كان ينتظر منها الجديد الذي يتابعه بشغف.
تركز القصة على شبكة معقدة من الصراعات العاطفية والاجتماعية التي تواجه الأبطال، مع محاولات لتجاوز الماضي وبدء حياة جديدة، وهو قالب درامي استُهلك كثيراً في الأعمال السابقة التي جمعت بين ياسمين وكريم فهمي.
ويجد المتفرج نفسه أمام "خلطة درامية" مكررة تعتمد على ثيمة "الحب المستحيل" أو "طريق المشاعر المفروش بالعقبات"، ثم التصالح مع الذات، وهو ما سبق أن قدمته ياسمين عبد العزيز في أعمالها الأخيرة التي صنعت نجوميتها في عالم المسلسلات مثل "اللي مالوش كبير" و"ضرب نار".