كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، عن نتائج مذهلة حول تأثير "لحظات الذهول" في الطبيعة على الدماغ البشري.
وأثبت البحث الذي نشره موقع "أوتسايد أونلاين" أن مجرد قضاء دقيقتين في تأمل منظر طبيعي خلاب يمكن أن يرفع مستوى السعادة والرضا بشكل ملحوظ.
"دقائق قليلة مفعولها سحري"
وشملت الدراسة، التي استمرت عامين، 1000 مشارك مارسوا أنشطة متنوعة مثل المشي لمسافات طويلة، والتجديف، وزيارة المطلات الجبلية في بحيرة تاهو. وأظهرت النتائج الأولية تحولات ملموسة في الحالة النفسية للمشاركين بعد دقيقتين فقط:
أهمية "الذهول"
يوضح الدكتور بول بيف، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن مشاعر الذهول تدفع انتباهنا نحو الخارج بدلاً من التركيز على الذات. فعندما يواجه الإنسان شيئاً شاسعاً وعظيماً، مثل النجوم أو الجبال، يبدأ في رؤية نفسه وعلاقاته بشكل مختلف، مما يعزز الشعور بالارتباط بالكون والآخرين.
كما وجدت الدراسة أن هذه التجارب تزيد من الرغبة في "الإشراف البيئي" وحماية كوكب الأرض بنسبة 20%.
وتزامناً مع هذه النتائج، بدأ عرض سلسلة وثائقية بعنوان Beyond Awe Struck: The Scientific Search for Connection في 16 مارس 2026، وهي ترصد الرحلة العلمية للبحث عن الروابط بين الطبيعة والدماغ البشري.