حسمت عائلة الأديب نجيب محفوظ الجدل القانوني حول رواية "اللص والكلاب"، إذ أكدت ابنته هدى أن المهلة الزمنية للاتفاق المبدئي مع الفنان عمرو سعد قد انتهت منذ عام 2022 دون تنفيذ، كاشفةً عن انتقال حقوق الرواية حاليًّا إلى الكاتبة مريم نعوم.
وأشارت هدى نجيب محفوظ في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز "، إلى أن التصرفات الأخيرة للفنان عمرو سعد تعتبر بمثابة إساءة مباشرة لسمعة ورثة الأديب الراحل.
وأوضحت هدى أن العلاقة القانونية مع عمرو سعد استندت سابقًا إلى اتفاق مبدئي، وليس عقدًا نهائيًّا، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق كان محكومًا بإطار زمني مدته عامان، بدأت في يوليو 2020 وانتهت فعليًّا دون تنفيذ المشروع.
وعلقت على الجدل المُثار مؤخرًا قائلة: إن الاتفاق كان يتضمن شرطًا جوهريًّا، وهو ضرورة إحضار منتج توافق عليه الأسرة بشكل رسمي، وهو ما لم يحدث بالنسبة لرواية "اللص والكلاب".
كما كشفت ابنة الأديب الراحل عن كواليس الوساطة الإنتاجية، مؤكدة أن المنتج صادق الصباح كان حلقة الوصل التي منحت المشروع الصبغة الرسمية في بدايته، حيث أبدى اهتمامًا بالقصص الثلاث الواردة في العقد ومن بينها أولاد حارتنا، إلا أن الخطوات التنفيذية لم تشمل "اللص والكلاب" حتى انقضاء المدة القانونية للاتفاق.
واعتبرت ابنة الأديب الراحل أن خروج عمرو سعد بتصريحات تفيد بامتلاكه الحقوق في الوقت الحالي هو "تزييف للواقع"، موضحة أن حقوق الرواية حاليًّا تعود للكاتبة مريم نعوم.
وأضافت أن نشر مثل هذه الأخبار يوحي للرأي العام بأن ورثة محفوظ يتنازلون عن الحقوق لأكثر من طرف في وقت واحد، وهو ما نفته جملة وتفصيلًا.
وفي الختام، أعربت ابنة الأديب الراحل عن استيائها الشديد من خلق جدل دون وجه حق، معلنة عن قرارها النهائي بـ"إغلاق باب التعاون مع عمرو سعد" مستقبلًا.
وشددت على أن التجربة السابقة أثبتت عدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة، وأن الحقوق القانونية للرواية لا تزال محصنة ومملوكة للورثة وما يقررونه من تعاقدات رسمية جديدة.