في لقاء إعلامي مؤثر، كشف الفنان المصري عمرو سعد تفاصيل مدهشة تخص مرحلة البدايات الأولى في مشواره الفني قبل أن يتربع على عرش الشهرة والأضواء، مشيرا إلى أنه لم يكن يمتلك ثمن تذكرة مترو، ورغم ذلك لم يخالجه الشك في أنه سيصبح نجما يشار إليه بالبنان.
ولفت في حديثه إلى الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة "نجوم fm"، إلى أنه كان يجلس مع أصدقائه في مقهى متواضع وأمامهم إحدى دور العرض السينمائي، فيشير إلى "أفيشات" الأفلام ويقول لهم: "يوما سأصبح مكان هؤلاء النجوم".
وأضاف أن أصدقاءه لم يتجاوبوا معه أو يصدقوه لأنهم كانوا يرونه مفلسا وبلا أي علاقات، حتى إنه كان يعود إلى منزله سيرا على الأقدام لمسافة تقارب 15 كيلو مترا.
وأوضح أنه ذات يوم اشترى 3 "بدلات" أنيقة حتى يرتديها في أحد الأدوار، إلا أن الدور لم يُسند إليه في نهاية المطاف، والمشكلة أنه كان قد اقترض ثمن تلك الملابس التي لا يزال يحتفظ بها حتى الآن، حتى تكون دافعا له لتحقيق المزيد من النجاحات، وفق قوله.
وتطرق عمرو سعد إلى حلمه القديم بتجسيد شخصية "رؤوف علوان" في فيلم "اللص والكلاب" المأخوذ عن رواية بنفس الاسم لنجيب محفوظ، مشيرا إلى أنه تم العدول عن تقديم الفكرة عبر مسلسل ويفكر حاليا في تقديمها من خلال فيلم.
وأضاف أنه حصل على حقوق اقتباس الرواية، ولا يشعر بالقلق من المقارنات مع الأعمال السابقة التى تناولتها، مؤكدا أن هناك أجيالًا جديدة لم تشاهد النسخة السينمائية القديمة من العمل الذي تم تقديمه 1962، من بطولة شكري سرحان وشادية وكمال الشناوي.