زعم كتاب جديد أن الأمير ويليام تواصل مع عمّه الأمير أندرو لتقديم التعازي بعد تجريده من ألقابه الملكية، في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل العائلة المالكة البريطانية على خلفية قضايا مرتبطة بإبستين.
وبحسب سيرة جديدة عن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية بعنوان "إليزابيث الثانية: في السر والعلن: القصة من الداخل"، للكاتب روبرت هاردمان، فإن الأمير ويليام أجرى مكالمة هاتفية مع الأمير أندرو في الليلة التي فقد فيها ألقابه، وقدم له التعازي، وفق ما ورد في الكتاب.
ويشير المؤلف إلى أن دوق يورك السابق، البالغ من العمر 66 عامًا، تأثر بشدة بالمكالمة، معتبرًا أنها كانت من بين الاتصالات القليلة التي تلقاها من أفراد العائلة المالكة في تلك الفترة.
ولم يصدر تعليق رسمي من قصر كنسينغتون أو الأمير أندرو بشأن ما ورد في الكتاب.
وكان الملك تشارلز قد جرّد شقيقه الأمير أندرو من ألقابه الملكية في أكتوبر 2025، وسط تجدد الجدل حول علاقاته بجيفري إبستين، وما تبع ذلك من انتقادات وظهور وثائق ومذكرات جديدة أعادت تسليط الضوء على القضية.
وتشير تقارير سابقة إلى وجود خلافات داخل العائلة المالكة بشأن طريقة التعامل مع ملف الأمير أندرو، حيث يُقال إن الأمير ويليام يتبنى موقفًا أكثر تشددًا تجاهه مقارنة ببقية أفراد العائلة.
كما تحدثت مصادر إعلامية عن توتر سابق بين الأمير ويليام وعمه، يُعتقد أنه مرتبط بمواقف الأمير أندرو تجاه زوجة ولي العهد كيت ميدلتون عند انضمامها إلى العائلة المالكة.
وتبقى هذه المعلومات ضمن روايات كتب وسير غير مؤكدة رسميًا، في ظل غياب تعليقات مباشرة من القصر الملكي حول تفاصيلها.