تستعد "جميلة"، ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز، لإطلاق مشروع سينمائي توثيقي ضخم يتناول السيرة المهنية والإنسانية لوالدها، وذلك تزامناً مع اقتراب الذكرى الأولى لرحيله، وتقديراً لمسيرته الفنية التي تركت بصمة واضحة في السينما والتلفزيون.
ووجهت جميلة نداءً عبر حسابها على "إنستغرام" دعت فيه كل من تعامل مع والدها، منذ سنوات الدراسة الجامعية وحتى نهاية مشواره، لمشاركتها مواقفهم الإنسانية وقصصهم التي لم تروَ بعد، مؤكدة رغبتها في تسليط الضوء على من ساهموا في صناعة اسمه.
أوضحت ابنة المخرج الراحل أن العمل الوثائقي لن يقتصر على شهادات النجوم، بل يركز بشكل أساسي على "جنود الخفاء" في مواقع التصوير، ممن كان والدها يوليهم اهتماماً استثنائياً، من عمال الديكور والبوفيه والكومبارس وفنيي الإضاءة والمساعدين الشخصيين.
وطالبت جميلة كل من يمتلك مادة توثيقية، سواء كانت صورًا نادرة أو مقاطع فيديو تجمعه بالراحل في أي مرحلة من مراحل حياته، بإرسالها للمساهمة في خروج هذا العمل الفني بشكل واقعي يجسد روح والدها.
يُذكر أن المخرج سامح عبد العزيز قد رحل في شهر يوليو من العام الماضي 2025 تاركًا وراءه إرثًا سينمائيًا وتلفزيونيًا مميزًا، اشتهر فيه بتقديم السينما الشعبية برؤية فنية راقية، ومن أبرز أعماله الفنية " كباريه، الفرح، الليلة الكبيرة، وبين السرايات".
ومن المتوقع أن يعتمد الفيلم الوثائقي الجديد على شهادات حية ومواقف تُنشر لأول مرة، ليكون بمثابة رسالة حب من عائلته ومحبيه في ذكرى رحيله الأولى.