تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة مع استعداد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا لبدء زيارة دبلوماسية وُصفت بأنها "الأهم في عهده"، بهدف ترميم "العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن، التي شهدت توترات ملحوظة في الآونة الأخيرة.
ومن المقرر أن تستمر الزيارة 4 أيام، وفيها يسعى الملك تشارلز لاستخدام "القوة الناعمة" لتهدئة الأجواء خلال لقاء خاص مرتقب مع ترامب وميلانيا في البيت الأبيض، بحسب ما أكده مطلعون.
بروتوكولات صارمة: لا ثوم ولا انحناء
وكشف مسؤولون سابقون في البيت الأبيض وقصر باكنغهام لصحيفة "ميرور" عن "مذكرات توجيهية" هي الأكثر تفصيلاً في تاريخ الزيارات الملكية، تضمنت قواعد صارمة لضمان سير اللقاء دون هفوات:
"باليه" سياسي
ووصف عاملون سابقون الأجواء داخل البيت الأبيض خلال الزيارات الملكية بأنها تشبه "رقص الباليه"، إذ يتحرك الجميع بدقة متناهية.
وتستعيد التقارير ذكريات تاريخية، مثل رقصة الأميرة ديانا الشهيرة مع جون ترافولتا، لتؤكد أن مثل هذه الزيارات تتجاوز السياسة لتصبح أحداثًا ثقافية واجتماعية كبرى تهدف في جوهرها إلى تعزيز الروابط بين الدولتين.