أحيا الملك تشارلز ذكرى مرور 100 عام على ميلاد والدته الراحلة الملكة إليزابيث الثانية، عبر خطاب مسجل مؤثر أشاد فيه بإرثها الطويل ودورها التاريخي في خدمة المملكة المتحدة ودول الكومنولث.
وأُلقي الخطاب يوم الثلاثاء 21 أبريل، حيث استذكر الملك، البالغ من العمر 77 عاماً، مسيرة والدته التي امتدت سبعين عاماً على العرش، واصفاً إياها بأنها كانت رمزاً للاستقرار والالتزام العميق تجاه شعبها.
وقال الملك في كلمته إن العائلة المالكة تقف في هذه المناسبة "لحظة تأمل في حياة ملكة استثنائية تركت أثراً عميقاً في قلوب الملايين"، مؤكداً أن ذكراها ستظل حاضرة "بما حملته من قيم وإنجازات".
وأضاف أن الملكة الراحلة شهدت خلال حياتها "تحولات كبيرة في العالم"، لكنها ظلت ثابتة في رسالتها ومخلصة في أداء واجبها، مشيراً إلى أن الناس قد يتذكرونها من خلال لحظات وطنية كبرى أو لقاءات شخصية بسيطة أو ابتسامة عابرة تركت أثراً إنسانياً.
واستحضر الملك تشارلز أيضاً إحدى أشهر صورها في السنوات الأخيرة إلى جانب شخصية "الدب بادينغتون"، معتبراً أنها تعكس جانباً ودوداً من شخصيتها القريبة من الناس.
وفي سياق خطابه، أشار إلى أن والدته كانت تؤمن بأن "كل فرد قادر على إحداث فرق إيجابي في العالم"، داعياً إلى الاقتداء بهذا المبدأ.
واختتم الملك كلمته برسالة عاطفية قال فيها: "بارك الله فيكِ يا أمي الحبيبة، ستبقين حاضرة في قلوبنا وصلواتنا"، مؤكداً التزامه بمواصلة إرثها.
وتأتي هذه المناسبة ضمن سلسلة فعاليات نظمتها العائلة المالكة البريطانية، شملت معارض لملابس الملكة الراحلة، وزيارات رسمية، وافتتاح حدائق تذكارية، على أن تختتم بفعالية رسمية في قصر باكنغهام بحضور الملك وأفراد من العائلة المالكة.