فون دير لاين: استعادة حرية الملاحة بشكل كامل ودائم في مضيق هرمز أولوية ملحة يطالب بها الجميع
قال كاتب سيرة ملكية إن قرارًا واحدًا اتُّخذ في السنوات الأخيرة من حياة الملكة إليزابيث الثانية سيظل يُنظر إليه باعتباره "خطأ" يرافق تقييم إرثها بعد وفاتها، رغم مسيرتها الطويلة التي امتدت 70 عامًا على العرش البريطاني.
وبحسب تقرير للكاتب روبرت هاردمان، مؤلف كتاب "إليزابيث الثانية: في السر والعلن"، فإن الجدل يرتبط بقضية الأمير أندرو، خاصة ما يتعلق بتداعيات علاقاته المثيرة للجدل بجيفري إبستين، وما أعقبها من تسوية مالية عام 2022 في قضية مدنية رفعها أحد الضحايا.
وأشار هاردمان في تصريحات لمجلة People إلى أن القرار المتعلق بالتعامل مع الأزمة "سيبقى موضع انتقاد"، معتبرًا أنه سيُسجَّل كإحدى النقاط التي لم تُحسم بشكل مثالي خلال عهد الملكة.
وفي المقابل، نقلت مصادر مقربة من القصر أن الملكة الراحلة واجهت ملف الأمير أندرو باعتباره من أكثر القضايا حساسية داخل العائلة المالكة، وأن قرار إبعاده عن الحياة العامة لم يكن سهلًا، في إطار الحفاظ على سمعة المؤسسة الملكية.
ورغم الجدل، يؤكد مراقبون أن إرث الملكة إليزابيث يتجاوز هذه القضية، إذ تُوصف بأنها رمز للاستقرار خلال أزمات كبرى، من تداعيات وفاة الأميرة ديانا إلى جائحة كورونا، حين وجهت رسالة "سنلتقي مجددًا" التي لاقت صدى عالميًا.
كما يشير مقربون منها إلى أنها نجحت في الحفاظ على تماسك المؤسسة الملكية وتحديثها عبر عقود طويلة من الحكم، ما يجعل تقييم إرثها، وفق مراقبين، أكثر تعقيدًا من اختزاله في حدث واحد أو ملف بعينه.