وول ستريت جورنال: إسرائيل عززت الحماية الشخصية لكبار المسؤولين خشية محاولة إيران اغتيالهم
تحرص الشعوب في العالمين العربي والإسلامي على إحياء الطقوس والتقاليد المتوارثة في شهر رمضان، بمختلف تفاصيلها المتعلقة بيومياتهم والأعراف الاجتماعية المرتبطة بهذا الشهر وأطباق الطعام وأصناف الحلويات والعصائر التي تحضر، بشكل لافت، بهذه الفترة من كل عام.
وفي البحرين، البلد الخليجي المعروف بارتباطه وتمسكه بأعرافه وتقاليده، يستحضر سكانه مع حلول الشهر الفضيل أبرز طقوسهم التراثية والشعبية، ومنها أطباق الطعام المتنوعة التي تتميز بها موائد إفطارهم وسحورهم.
وتتعدد أطباق الطعام الشعبية التي يتميز بها البحرينيون، وتحضر على موائدهم، لا سيما في شهر رمضان، ومن أبرزها طبق الكباب البحريني الذي يمزج بين الطعمة اللذيذة والنكهة التراثية الذي لا تخلو منه معظم موائدهم.
وتُحضّر ربّات البيوت هذا الطبق المؤلف من عدة مكونات بسيطة، لتتربع أقراص الكباب المائدة قبيل موعد الإفطار إلى جانب أطباق أخرى وأصناف من الحلويات ذات الطابع الشعبي.
ويتكون هذا الطبق من طحين النخي (الحمص)، الذي يُمزج مع البصل المفروم والكراث الأخضر المقطع ناعماً، والطماطم المفرومة ناعماً التي تُضفي رطوبة، وطعماً حامضاً على الأقراص، وتُرش عليها التوابل المشكّلة (الكركم، الكمون، الكزبرة، الفلفل الأحمر الحار، الفلفل الأسود).
ويُعجن الخليط جيداً ثم يترك فترة وجيزة ليختمر، وتُصب العجينة بواسطة ملعقة في الزيت المغلي لتشكّل أقراصاً دائرية، وتُقدّم ساخنة إلى جانب أنواع من الصلصات.
ويواصل هذا الطبق، وأطباق أخرى، وطقوس تراثية، حضورها في البلد الخليجي، ويُضفي شهر رمضان بأجوائه على تفاصيل يوميات سكانه الذين ما زالوا محافظين على طقوسهم المتنوعة، ومنها "النقصة" وهي تبادل أطباق الطعام، و"القرقاعون" احتفالاً بمنتصف شهر رمضان وهو تقليد تشترك فيه دول الخليج العربي.