صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومناطق واسعة وسط إسرائيل
أظهرت كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، جانبًا طريفًا من شخصيتها خلال زيارة منفردة إلى ليستر أمس، عندما طُلب منها المشاركة في رقصة تقليدية مع المصلين الهندوس. جاءت زيارة كيت للاحتفاء بتنوع المدينة الثقافي وإبداعها وتراثها الهندوسي.
زارت الأميرة معبد شريجي دهام هافيلي، إذ استُقبلت بأكاليل الزهور ونقطة بيندي فاتحة اللون على جبهتها.
ثم دُعيت للانضمام إلى رقصة غاربا التقليدية التي كانت تؤديها مجموعة نسائية أمام تمثال الإله الهندوسي لورد كريشنا.

وعندما سُئلت إن كانت ترغب بالمشاركة، أجابت كيت مازحة: "حسنًا، تفضلي إذًا"، قبل أن تخلع حذاءها وتبدأ بالدوران مع المشاركات.
بعد الأداء، تلقت الأميرة وردة حمراء وقالت: "سيحب أطفالي ذلك، فهم يعشقون رقصتهم"، وأبدت سعادتها بالدعوة، قائلة: "شكرًا جزيلًا على استضافتي، أشعر بسعادة غامرة". ووصف مايور المعبد، كاتشيلا، لفتة كيت بأنها "رائعة للغاية"، مؤكدًا أهمية الزيارة في تعزيز التفاهم بين الأديان والمعتقدات، كما تلقت هدايا تضمنت ساري ووشاحًا ذهبي اللون، قبل أن تتناول غداءً نباتيًا عفويًا.
واستكملت الأميرة جولتها على طول "الميل الذهبي" في ليستر، حيث التقت بالمحتفلين بمهرجان هولي الهندي للألوان والحب والربيع، وتلقت التحية من الجمهور وأهالي المدينة، الذين حرصوا على التقاط صور تذكارية معها.
وكانت أولى محطات زيارتها زيارة فرقة أكاش أوديدرا للرقص المجتمعي، وهي منظمة محلية أسسها مصمم الرقصات أكاش أوديدرا عام 2011 لدعم المجتمع من خلال الفن، وقد انضمت أخيرًا إلى مؤسسة خيرية تقدم دروس رقص بوليوود للمتعافين من السرطان، وهو موضوع له صلة خاصة بالأميرة بعد شفائها من المرض العام الماضي.