كشفت الأميرة كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، عن أسلوبها في التعامل مع "المحادثات الصعبة" مع أطفالها الثلاثة، الأمير جورج، الأميرة شارلوت، والأمير لويس، خلال حضورها حفل توزيع جوائز بافتا السينمائية في لندن برفقة زوجها الأمير ويليام يوم 22 فبراير.
وأشارت كيت إلى حماسة أطفالها للأفلام، وقالت: "بدأ الأطفال يهتمون بالأفلام، وهي وسيلة رائعة لإجراء بعض المحادثات الصعبة معهم". وأضافت أن جولتهم السابقة في كواليس تصوير سلسلة هاري بوتر في استوديوهات وارنر براذرز عام 2013 أطلقت شغفهم بعالم السينما.
الأمير ويليام، رئيس الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA)، ألقى الضوء على دوره في دعم الشباب من الفئات المهمشة عبر منح دراسية أُطلقت عام 2021، والتي ساعدت حتى الآن أكثر من 237 شخصًا على تطوير مسيرتهم المهنية في الفنون.
شهد الحفل ظهور الأميرين لأول مرة بعد الاعتقال التاريخي للأمير أندرو في 19 فبراير على خلفية تحقيقات تتعلق بعلاقته بالراحل جيفري إبستين؛ ما جذب اهتمام الإعلام الدولي.
وعلى السجادة الحمراء، أبدى الأمير ويليام تحفظه بشأن مشاهدة فيلم "هامنت"، قائلاً إنه بحاجة لأن يكون في "حالة مزاجية هادئة" لمتابعته. كما تجنب الزوجان الإجابة عن سؤال حول مستقبل العائلة المالكة، حين سأله أحد الحاضرين: "هل النظام الملكي في خطر؟".
ظلّت الأميرة كيت محور الاهتمام بفضل حديثها عن الأطفال والأفلام، ما أبرز دورها كأم ووسيلة للتواصل مع أولادها عبر نشاطاتهم اليومية، بعيدًا عن السياسة والأحداث الملكية المثيرة للجدل.