البرلمان الأوروبي سيعلق تنفيذ الاتفاق التجاري بين الاتحاد وواشنطن بعد انتكاسة ترامب القضائية
شهدت جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA) هذا العام مفاجآت أربكت سباق الأوسكار، أبرزها خسارة تيموثي شالاميه وليوناردو دي كابريو في فئات التمثيل الرئيسية.
وبحسب موقع "بيج 6" المهتم بأخبار المشاهير، فعلى مدار السنوات الماضية، اعتُبرت BAFTA مؤشرًا قويًّا نتائج الأوسكار، إذ إن 10 من آخر 11 فائزًا بجائزة أفضل ممثل في لندن حصدوا لاحقًا الأوسكار. لكن هذا العام، حدثت مفاجأة كبيرة بفوز الممثل البريطاني روبرت أرامايو (33 عامًا) بجائزة أفضل ممثل عن فيلمه I Swear، رغم أن الفيلم لم يُعرض بعد خارج المملكة المتحدة، كما أن أرامايو غير مرشح لجائزة الأوسكار أصلاً.
وكان شالاميه، المرشح عن فيلم Marty Supreme، يُعد الأوفر حظاً بعد فوزه بجائزتي "غولدن غلوب" و"كريتيكس تشويس"، إلا أن خسارته في لندن أضعفت موقعه، خاصة أن نحو 25% من أعضاء الأكاديمية الأمريكية يقيمون خارج الولايات المتحدة، مع تداخل ملحوظ بين أعضاء BAFTA والأوسكار.
ويفتح ذلك الباب أمام منافسين، مثل: ليوناردو دي كابريو عن One Battle After Another، ومايكل بي جوردان عن Sinners، إضافة إلى البرازيلي فاغنر مورا عن The Secret Agent.
ويعوّل شالاميه الآن على جائزة نقابة ممثلي الشاشة (SAG) لتعزيز فرصه، علمًا أن الفوز بها كان حاسمًا في سباقات سابقة، كما حدث مع بريندان فريزر عام 2023. غير أن شالاميه فاز بالجائزة العام الماضي، ولم يسبق لأي ممثل أن فاز بها لعامين متتاليين.
ولم تقتصر المفاجآت على فئة أفضل ممثل؛ إذ فازت وونمي موساكو بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن Sinners، في أول تتويج كبير لها هذا الموسم، ما جعل السباق أكثر تعقيداً. كما نال شون بن جائزة أفضل ممثل مساعد عن One Battle After Another بعد تجاهل طويل في الجوائز السابقة.
في المقابل، تبدو جائزة أفضل ممثلة شبه محسومة لصالح جيسي باكلي عن Hamnet، التي يُتوقع أن تكرر فوزها في الأوسكار. كذلك يُنتظر أن يحقق فيلم One Battle After Another ومخرجه بول توماس أندرسون حضورًا قويًّا في حفل الأوسكار المقبل.