بزشكيان يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي
كشفت ملفات حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية عن ذكر اسم ليوناردو دي كابريو ضمن التحقيقات المتعلقة بالممول المدان جيفري إبستين، الذي وُجهت إليه تهم الاتجار الجنسي بالقاصرين قبل وفاته عام 2019.
ويوم الجمعة 30 يناير، نشرت الوزارة أكثر من 3 ملايين ملف من التحقيقات الجنائية في قضية إبستين. وتضمنت إحدى الرسائل الإلكترونية، التي أرسلها بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق وعضو البرلمان، إلى إبستين في 12 يونيو 2009، سؤالاً حول فرص رعاية منتجات لشخصيات مشهورة خارج الولايات المتحدة، مشيرًا إلى دي كابريو.
وجاء في الرسالة: "هل تعرف أي شخص في الهند أو الصين أو اليابان قد يرغب في دعم ليوناردو دي كابريو؟"، في إشارة إلى رغبة الممثل في الترويج لمنتجات غير أمريكية وجني المال.
ورد متحدث باسم دي كابريو على وسائل الإعلام بأن الممثل لم يجر أي مكالمات هاتفية مع إبستين ولم يكن متورطًا بأي نشاط مرتبط بالملفات. كما نفى متحدث باسم كيت بلانشيت أي اتصال لها بالممول الراحل، رغم ذكر أسمائهم ضمن الوثائق.
وكان ماندلسون قد تلقى دفعات مالية من حسابات إبستين المصرفية، لكنه صرح بأنه لا يتذكر استلام هذه الأموال ولا يعرف مدى صحة الوثائق، معبّرًا عن أسفه لعلاقاته السابقة مع إبستين.
يشار إلى أن جيفري إبستين واجه اتهامات من عشرات النساء قبل وفاته في أغسطس 2019، وكان قد أقرّ سابقًا بالذنب في قضايا تتعلق باستدراج قاصرات لممارسة الدعارة. وبعد سنوات من الجدل، أقرّ الكونغرس في نوفمبر 2025 قانونًا يسمح بالإفراج عن ملفات التحقيق الحكومية المتعلقة به.
وتؤكد هذه الملفات على أن ذكر أسماء المشاهير لا يعني تورطهم بأي نشاط إجرامي، بل يظهر كجزء من التحقيقات الموسعة حول أنشطة إبستين.