logo
منوعات

جون جاكوب أستور الرابع.. قصة ملياردير بنى نيويورك وغرق مع "تيتانيك"

تعبيرية المصدر: iStock

لم يكن غرق السفينة "تيتانيك" مجرد كارثة بحرية حصدت الأرواح، بل كان نهاية تراجيدية لواحد من أضخم رموز الثروة والنفوذ في العصر الذهبي الأمريكي، جون جاكوب أستور الرابع.

أخبار ذات صلة

غواص يستكشف سفينة إتش إم إتش إس بريتانيك الغارقة

غرقت قبل قرن.. انتشال أولى القطع من حطام سفينة توأم لـ"تايتانيك" (صور)

وبينما يغرق حطام السفينة في أعماق المحيط، طفت قصة أستور على السطح لتجمع بين إمبراطورية العقارات، والابتكارات العلمية، وفضيحة اجتماعية هزت أركان نيويورك. 

جون جاكوب أستور الرابع

باني معالم نيويورك

وبحسب تقرير حديث نشره موقع "بزنس إنسايدر"، لم يعتمد أستور على إرث عائلته في تجارة الفراء فحسب، بل كان القوة الدافعة وراء تغيير وجه العمارة في مانهاتن؛ فهو المؤسس لفندق "أستوريا" التاريخي وفندق "سانت ريجيس" الذي وصف بـ"الأفخم في أمريكا".

وإلى جانب كونه قطب عقارات، كان أستور عقلاً مبتكراً، حيث سجل براءات اختراع في الميكانيكا، وألّف رواية خيال علمي استشرف فيها شكل الحياة في القرن الحادي والعشرين.

زواج مثير للجدل

في سن الـ47، تسبب أستور في صدمة للمجتمع المخملي بزواجه من مادلين فورس (18 عاماً)، التي كانت في عمر أحفاده تقريباً.

جون جاكوب أستور الرابع وزوجته

ولتجنب ضغوط الصحافة، اختار الزوجان العودة من رحلتهما في أوروبا عبر "تيتانيك". وعند وقوع الكارثة، أظهر أستور نبل الفرسان؛ حيث ساعد زوجته الحامل على ركوب قوارب النجاة، وبقي هو على السطح ليدخن سيجارته الأخيرة بهدوء قبل أن يبتلعه المحيط.

أخبار ذات صلة

إيزيدور ستراوس وزوجته قبل غرق السفينة

سعر "خيالي" لساعة جيب تخص صاحب " أعظم قصة حب" على تايتانيك

إرث رغم المأساة

بعد استعادة جثته وتحديد هويته عبر ساعته الذهبية الشهيرة، انتقلت ثروته الهائلة التي تقدر اليوم بمليارات الدولارات إلى ابنه الأكبر فينسنت.

واليوم، لا تزال فنادقه وقصصه تلهم السينما العالمية، حيث يظل أستور "أغنى ضحية" في تاريخ الملاحة، والشخصية التي ربطت الفخامة اللامتناهية بالمصير المأساوي المحتوم.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC