أ ب عن مسؤول بالبنتاغون: لا توجد أي سفن حربية أمريكية في الخليج
تطفو من جديد على السطح تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل تجاه النجمة العالمية تايلور سويفت، في ظل توقعات بأن يثير موعد زفافها المرتقب مزيدًا من التفاعل السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، تعود جذور الخلاف بين ترامب وتايلور إلى سنوات طويلة، إذ لم يُخفِ الرئيس الأمريكي في أكثر من مناسبة انتقاده للمغنية، خصوصًا بعد دخولها العلني على خط السياسة العام 2018 وإعلانها دعم مرشح ديمقراطي في ولاية تينيسي، في خطوة اعتُبرت نقطة تحول في موقفه منها.
ورغم أن العلاقة بين الطرفين بدأت بشكل إيجابي العام 2012، حين أشاد ترامب بتايلور علنًا، فإن موقفه تغيّر لاحقًا بشكل حاد بعد مواقفها السياسية المتزايدة، ودعمها قضايا مثل حقوق الإنجاب والمساواة بين الجنسين وضبط السلاح.
ومع مرور السنوات، تصاعدت حدة التصريحات المتبادلة بشكل غير مباشر، إذ كرر ترامب انتقاداته لتايلور في أكثر من مناسبة انتخابية، وصولًا إلى حملاته الأخيرة التي شملت منشورات على منصته "تروث سوشيال"، هاجم فيها مواقفها السياسية ووصفها بعبارات لاذعة، قبل أن يعود لاحقًا ويُبدِي نبرة أكثر تصالحية في بعض المناسبات العامة.
وفي العام 2024، ومع إعلان تايلور دعمها العلني لعدد من المرشحين الديمقراطيين، جدد ترامب هجومه عليها، معتبرًا أن مواقفها السياسية تعكس توجهًا ليبراليًا واضحًا، في حين واصل في تصريحات أخرى الإشارة إلى إعجابه بجانبها الفني رغم الخلافات السياسية.
كما امتدت التعليقات إلى حياتها الشخصية، خصوصًا بعد ارتباطها بلاعب كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي، حيث تناول ترامب هذا الارتباط بتصريحات متباينة بين التهكم والدعم، قبل أن يهنئ الثنائي لاحقًا على خطوبتهما خلال اجتماع رسمي لمجلس الوزراء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استعدادات عامة لزفاف تايلور سويفت المتوقع في الثالث من يوليو، وهو موعد يتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على الاستقلال، ما يضيف مزيدًا من الاهتمام الإعلامي المحيط بالحدث.