القناة 12 العبرية: رصد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل

logo
منوعات

لماذا يلجأ "جيل زد" إلى ChatGPT لمعرفة مستقبلهم؟

تعبيرية المصدر: istock

في وقت لطالما لجأ فيه البشر إلى المنجّمين والعرافين لاتخاذ قراراتهم، يبدو أن الذكاء الاصطناعي بدأ يأخذ دورًا جديدًا كـ"مستشار رقمي" لدى جيل الشباب.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن فعلًا لـ"ChatGPT" أو غيره من أنظمة الذكاء الاصطناعي التنبؤ بالمستقبل؟

جيل Z يلجأ للذكاء الاصطناعي للتنجيم

تشير دراسة حديثة أجرتها شركة EduBrain إلى أن 4 من كل 10 من أبناء جيل "زد" استخدموا الذكاء الاصطناعي لكتابة "برج شخصي" أو محاولة استشراف مستقبلهم، فيما قال واحد فقط من كل خمسة إن النتائج كانت دقيقة.

أخبار ذات علاقة

تطبيق تيك توك

تحدي الصمت.. صرخة "جيل زد" ضد تيك توك تتحول إلى فخ جديد

هذا التوجه يفتح الباب أمام سؤال أكبر: هل سيزيح الذكاء الاصطناعي المنجّمين التقليديين، أم سيبقى مجرد أداة مساعدة؟

وترى عالمة الفلك راشيل روث تيت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيدًا، لكنه لا يعوّض خبرة الإنسان في هذا المجال.

وتوضح أن هذه الأنظمة تعتمد على البيانات والنصوص التي تم تدريبها عليها، ولا تمتلك القدرة على فهم التعقيدات العميقة التي يقوم عليها علم التنجيم.

وتقول إن الإجابات العامة أو المختصرة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي قد تكون صحيحة من الناحية التقنية، لكنها تفتقر إلى العمق والتفسير الشخصي.

دقة التنبؤ تبدأ من دقة السؤال

وتؤكد تيت أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تتطلب طرح أسئلة دقيقة ومفصلة، مثل إدخال تاريخ الميلاد الكامل، ووقت الولادة، ومكانها، إضافة إلى تفاصيل فلكية أخرى.

وترى أن الاكتفاء بسؤال بسيط مثل "ما هو برجي؟" لن يعطي نتائج ذات قيمة أو تأثير حقيقي.

ورغم قدرته على تحليل الأنماط، إلا أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع فهم السياق الشخصي لحياة المستخدم، وهو عنصر أساسي في تفسير الأحداث أو التوقعات.

وتوضح تيت أن التفسير الفلكي يعتمد على تفاعل معقد بين عناصر متعددة، مثل المواقع الكوكبية المختلفة، وليس مجرد ربط مباشر بين كوكب ونتيجة محددة.

وتقارن تيت بين الذكاء الاصطناعي والعلاج النفسي، حيث يمكن للتقنية أن تقدم دعمًا ومعلومات، لكنها لا تستطيع أن تحل محل التفاعل البشري أو الفهم العاطفي العميق.

أخبار ذات علاقة

جيل زد (تعبيرية)

متى تبدأ الشيخوخة؟ دراسة تكشف رأي جيل زد

وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يعرف تفاصيل الحياة الشخصية، مثل المرور بانفصال أو التعرض لضغوط، وهي عوامل تؤثر بشكل كبير على أي تحليل أو توقع.

التنجيم بين الفضول والبحث عن اليقين

يلجأ كثير من الناس، سواء إلى التنجيم التقليدي أم الذكاء الاصطناعي، بحثًا عن إجابات تقلل من حالة عدم اليقين في حياتهم.

لكن الخبراء يؤكدون أن الهدف ليس الحصول على إجابات قاطعة، بل فهم أعمق للذات واتخاذ قرارات أفضل.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC