الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة لجنوب لبنان
كشفت دراسة حديثة عن اختلاف نظرة الأجيال تجاه الشيخوخة، حيث يرى جيل زد أن عمر 62 يمثل بداية التقدم في السن، مقارنة بجيل طفرة المواليد الذي يعتبر أن الشيخوخة تبدأ عند سن 67.
واستطلعت الدراسة آراء 4000 شخص حول إدراك العمر والتقدم في السن، وأظهرت أن جيل زد يربط بين سن 62 والتدهور المعرفي، بينما تبدأ صعوبة التكيف مع التكنولوجيا قبل ذلك بثلاث سنوات، أي في سن 59.
أما الأشخاص الذين يبلغون 56 عاماً، فيعتقدون أنهم فقدوا القدرة على مواكبة صيحات الموضة.
كاثرين كراوشاو، الرئيسة المشاركة لحملة "العمر بلا حدود"، أكدت أن هذه المعتقدات تعكس قلقاً حقيقياً من التقدم في العمر، مضيفة أن التعرض المستمر للرسائل التمييزية ضد كبار السن يعزز النظرة المتشائمة حول الشيخوخة منذ سن مبكرة.
وأشارت النتائج، وفقا لـ"الديلي ميل"، إلى أن خُمس شباب جيل زد لا يتوقعون أن يظلوا بمظهر جيد عند تقدمهم في السن، بينما لا يتوقع ربعهم أن يحظوا بعائلة أو أصدقاء حولهم. كما يرى 27% أن صحتهم لن تكون جيدة، وأن المتعة في الحياة ستقل مع التقدم في العمر.
وشملت الدراسة تحليل اللغة المستخدمة لوصف كبار السن، حيث جاءت عبارات مثل "متشبث بعاداته"، "ديناصور"، و"تجاوزت سن الشيخوخة" في مقدمة التعبيرات الشائعة.
كما أبدى جيل زد مخاوف من صعوبة كبار السن في مواكبة التكنولوجيا، لكنه أبدى تقديراً لقيمة خبراتهم في سوق العمل مقارنة بجيل طفرة المواليد.
وأوضحت هارييت بايليس، الرئيسة المشاركة للحملة، أن التمييز على أساس العمر يمكن أن يؤثر على الجميع، مؤكدة ضرورة مواجهة هذه الظاهرة بغض النظر عن العمر.
وتشير الدراسات العلمية إلى أن الدماغ يمر بأربع "نقاط تحول" بين خمس مراحل عمرية رئيسية: الطفولة، المراهقة، البلوغ، الشيخوخة المبكرة، والشيخوخة المتأخرة.
ويبدأ التدهور الوظيفي للدماغ فعلياً عند سن 66، حيث تتوقف بعض مناطق الدماغ عن التطور وتظهر علامات التراجع التدريجي في الأداء المعرفي، في حين تصل الشخصية والذكاء إلى مرحلة استقرار في منتصف الثلاثينيات.