القناة 12 العبرية: رصد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل
تخوض فرقة "كنارة سومر" الفنية العراقية، التي أسست قبل فترة قصيرة، تجربة لافتة لإحياء أغانٍ بارزة من التراث العراقي الغني، بإيقاعات معاصرة تواكب الحداثة والتطور، سعياً لإيصالها إلى العالمية.
وتُقدّم الفرقة، التي تضم نحو 20 مغنياً، أغاني شهيرة لفنانين تصدروا المشهد الغنائي العراقي في حقب سابقة، وأبرزهم الفنان ناظم الغزالي الذي تحظى أغانيه بشهرة عراقية وعربية واسعة.
وتعيد الفرقة، التي تتميز باحترافها الغناء الجماعي بأربع لغات تمثل المكونات العراقية (العربية، الكردية، السريانية (الآشورية)، والتركمانية)، توزيع الأغاني التراثية بأسلوب موسيقي يمزج بين الآلات الغربية والإيقاعات المعاصرة مع الحفاظ على لحنها الأصلي.
ولا يقتصر نشاط الفرقة الفنية، التي يظهر الانسجام اللافت بين أعضائها من خلال الفيديوهات المتداولة لها على المنصات الرقمية، على الأغاني التراثية القديمة، إنما تشمل إعادة إحياء واستحضار أغانٍ من تسعينيات القرن الماضي لفنانين ما زالوا يتصدرون المشهد الغنائي.
وتسعى الفرقة، التي لم يمضِ زمن طويل على ولادتها وتأسيسها، لإثبات نفسها محلياً والتوسع عربياً وعالمياً، لتنافس الفرق العربية بإعادة إحياء تراث بلدها العريق.
وكشف مؤسس الفرقة الموسيقي أحمد الجوزي "أن كنارة سومر فرقة كورال حديثة تسعى لإحياء التراث العراقي، بدأت بعدد صغير من الأعضاء لا يتجاوز الخمسة ووصل اليوم نحو 20 عضواً، شكّلوا فريقاً لتقديم الأغاني وتصويرها على أن يقتصر تواجد الفرقة على المسارح فقط".
وأكد، في تصريح لصحيفة "الصباح" العراقية، "أن الفرقة تلقت بعض الدعوات من بلدان عربية، كما أنه جارٍ التحضير لحفل مجاني في أربيل في إقليم كردستان خلال شهر نيسان/ أبريل الجاري، سيكون بمثابة انطلاقة رسمية للفرقة".
وبالإضافة إلى أغنيات ناظم الغزالي، أحيت الفرقة أغاني لفنانين عراقيين، بينهم "كاظم الساهر، هيثم يوسف، حاتم العراقي، مهند محسن، قاسم السلطان"، بعد إعادة توزيعها بأسلوب جديد مع حفاظها على ألحانها الأصلية.
وحققت المقاطع المصوّرة التي نشرتها الفرقة، وهي تؤدي الأغاني بأسلوب ممتع من داخل الاستديو، آلاف المشاهدات، وتعليقات إيجابية من متابعين أثنوا على أدائه واحترافية أعضائها ومبادرتهم المميزة بإعادة إحياء أغانٍ قديمة ما زالت تحصد مشاهدات عالية حتى اليوم.