رد طارق العريان، مخرج فيلم "السلم والثعبان 2"، على الانتقادات الموجهة للعمل والتي تتهمه بتقديم "جرعة زائدة من الجرأة على نحو صادم"، وفق كثيرين، والتي وصلت إلى حد تقديم دعاوى قضائية ضد صناعه.
وأوضح المخرج المصري، في تصريحات تلفزيونية، أن "الفيلم لا يحمل أي جرأة كما يروّج البعض، بل ينتمي إلى نوعية الأعمال الاجتماعية الرومانسية"، مضيفًا: "لا يحتوى على أي مشهد خارج".
وأشار إلى أن "سبب هذه الانتقادات قد يعود إلى مقطع الفيديو الدعائي، الذي لم يكشف تفاصيل الفيلم بشكل كافٍ، ما أدى إلى تكوين انطباعات غير دقيقة لدى الجمهور"، واعتبر العريان أن "الحكم النهائي يجب أن يكون بعد مشاهدة الفيلم كاملًا، وليس بناءً على مقاطع ترويجية قصيرة".
واختتم قائلًا :"المشاهد كلها بين سيدة وزوجها، وحتى مشهد الرقص جاء في إطار مقبول من الممارسات المتعارف عليها بين الأزواج داخل البيوت".
وسبق أن تصاعدت وتيرة الجدل حول فيلم "السلم والثعبان 2"، بعد أن تم تقديم بلاغ رسمي ضد صناع العمل الفني الذي تصدر الترند وأثار جدلًا واسعًا، فور طرحه على منصة "يانغو بلاي" في موسم عيد الفطر 2026.
وأعلنت المحامية أسماء صلاح عن تقدّمها ببلاغ يتهم الفيلم بتقديم "مشاهد ذات إيحاءات جنسية وأداء غير لائق على نحو يمثل خطرًا مباشرًا على استقرار الأسرة، وعلى تربية الأبناء والمشاهدين، وفق قولها.
واعتبرت المحامية في بيان عبر حسابها على "فيسبوك" أن "المحتوى المعروض يمثل خطرًا داهمًا على استقرار الأسرة المصرية، ويسهم في تطبيع سلوكيات غير مقبولة تخالف التقاليد المجتمعية".
ولم تتوقف الأزمات عند البلاغات الفردية، بل امتدت لتشمل صدامًا مع مؤسسة وطنية بارزة، إذ أعربت شركة "مصر للطيران"عن استيائها الشديد من ظهور بطلي العمل، عمرو يوسف وأسماء جلال، بالزي الرسمي للشركة في مشاهد وصفتها بـ"المسيئة".
وهددت الشركة في بيان حازم بملاحقة القائمين على الفيلم قانونيًّا، مؤكدة رفضها القاطع لاستخدام "زي الضيافة الجوية" دون تصريح مسبق، وهو الموقف الذي سانده قطاع واسع من الطيارين المدنيين الذين استنكروا ما وصفوه بـ"الإيحاءات غير اللائقة" التي مست هيبة المهنة في أحد مشاهد الفيلم.