أقدمت حديقة حيوانات وايلدوود تراست في بريطانيا، على قتل مجموعة من الذئاب الرمادية الأوروبية بعد تصاعد العنف داخل القطيع، في خطوة وصفتها إدارة الحديقة بأنها "ملاذ أخير مطلق".
وأكدت المؤسسة وفقا لـ"الديلي ميل"، أن خمسة ذئاب كانوا يعيشون في المعرض الذي أغلق مؤخرًا، تعرض ثلاثة منها لإصابات خطيرة تهدد حياتهم، مما دفع الفريق لإتخاذ القرار بعد استشارة خبراء ومتخصصين بيطريين.
قال متحدث باسم الحديقة: "حدث تصعيد خطير في السلوك العدواني داخل القطيع، ولم نتمكن من التدخل بأمان أو توفير الرعاية البيطرية اللازمة. بعد انهيار الديناميكيات داخل المجموعة، كان القتل الرحيم الخيار الوحيد لمنع المزيد من المعاناة".

وأوضحت الحديقة أن الذئاب كانت تحت إشراف فريق متمرس، وأن القرار اتُخذ بعد مناقشات مستفيضة بين الموظفين والخبراء، مؤكدين أن رفاهية الحيوانات كانت دائمًا الأولوية القصوى.
أثار الحادث موجة من الحزن بين زوار الحديقة، الذين وصفوا القرار بالمؤلم، وتساؤلات حول إمكانية نقل الذئاب أو فصلها قبل اللجوء إلى القتل، مشيرين إلى الطبيعة الاجتماعية المعقدة للذئاب وحاجتها لمساحات مناسبة للعيش.
وفي ردها، شددت الحديقة على أن النقل أو الفصل لم يكن خيارًا آمنًا بسبب التوتر الشديد داخل المجموعة، وأن محاولة التدخل كانت ستشكل خطراً على كل من الحيوانات وفريق العمل دون حل المشكلة الأساسية.