كسر حارس الأمن باسكال دوفير صمته بشأن الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول حادثة وقعت في أحد فنادق مدينة ساو باولو البرازيلية، والتي شملت المغنية تشابل روان وابنة الممثل جود لو البالغة من العمر 11 عامًا، آدا.

وفي بيان نشره عبر إنستغرام، أكد دوفير أنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن تصرفاته خلال الواقعة التي حدثت في 21 مارس، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لم يكن جزءًا من فريق الحماية الشخصي للمغنية.
وأوضح أنه كان متواجدًا في الفندق لصالح شخص آخر، وأن تصرفاته لم تكن بتوجيه من روان أو فريقها أو إدارتها.
وأشار دوفير إلى أنه اتخذ "قرارًا تقديريًا" بناءً على معلومات من الفندق وأحداث سابقة ومخاوف أمنية محتملة في الموقع، مضيفًا أن تفاعله مع والدة الطفلة كان "هادئًا وبنية حسنة"، رغم أن نتيجة الموقف كانت "مؤسفة".

وأثارت القضية ضجة واسعة بعد أن انتقد لاعب كرة القدم البرازيلي جورجينيو فريلو، زوج والدة الطفلة، تصرف الحارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن ابنته كانت مجرد معجبة حاولت التحقق من وجود روان دون الاقتراب منها أو التقاط صور.
وأضاف أن الحادثة تسببت في خوف الطفلة ودخولها في نوبة بكاء.
من جانبها، نفت تشابل روان أي علاقة للحارس بفريقها الأمني، مؤكدة أنها لم تطلب منه التدخل، كما نفت بشكل قاطع الادعاءات التي تشير إلى كرهها للأطفال.
بدورها، شككت والدة الطفلة، كاثرين هاردينغ، في رواية عدم ارتباط الحارس بروان، مشيرة إلى أنه لا يبدو تابعًا لأمن الفندق بل لشخصية فنية.
ولا تزال تفاصيل الحادثة محل جدل، وسط تباين في الروايات بين الأطراف المعنية.