
أشعل فيلم "السلم والثعبان 2 - لعب عيال" موجة واسعة من الجدل في مصر بعد طرحه على منصة "يانجو بلاي" خلال موسم عيد الفطر، بالتزامن مع استمرار النقاش حوله منذ بدء عرضه السينمائي في نوفمبر 2025.
الفيلم الذي من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال وإخراج طارق العريان، تصدر مواقع التواصل وسط انقسام واضح بين الجمهور، إذ رأى البعض أنه يقدم قصة رومانسية أكثر جرأة وواقعية، بينما اعتبر آخرون أنه تجاوز السقف المعتاد في السينما المصرية من خلال بعض المشاهد والحوارات.
وتدور أحداث العمل حول علاقة عاطفية متقلبة بين أحمد الألفي وملك، في معالجة درامية تستعرض تعقيدات الحب الحديث بما يحمله من ثقة وغيرة وصعود وخذلان، من دون أن يكون امتدادا مباشرا لشخصيات الجزء الأول.
ولم يتوقف الجدل عند المحتوى فقط، بل امتد إلى التصنيف العمري (+12)، إذ رأى كثيرون أن بعض الألفاظ والمشاهد لا تتناسب مع هذه الفئة، كما تعرض الفيلم لانتقادات بسبب ما وصفه متابعون بـالجرأة غير المبررة وإقحام بعض المشاهد دون ضرورة درامية واضحة.
وتصاعدت الأزمة بعد اعتراض عدد من الطيارين المدنيين على مشهد ظهر فيه عمرو يوسف بزي طيار وأسماء جلال بزي مضيفة جوية، ما دفع مصر للطيران إلى إصدار بيان رفضت فيه استخدام الزي الرسمي والعلامة التجارية دون إذن مسبق، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني، ليواصل الفيلم بذلك إثارة الجدل على أكثر من مستوى.