إعلام إسرائيلي: دمار في عدة مبان بمدينة تل أبيب

تحوّل معبر "كابيكوي" الحدودي الصغير شرقي تركيا إلى شريان حياة حيوي للإيرانيين الفارين من أصداء القصف وترقب الحرب.
وسط ممرات جبلية ثلجية، وثّقت صحيفة "وول ستريت جورنال" تدفق عائلات بأكملها؛ من أمهات يفررن بأطفالهن من دوي انفجارات طهران، إلى مسنين ينتظرون عبورًا نحو أوروبا، وعائلات تحمل بطانياتها لجوءًا إلى أقارب في الجانب التركي.
رغم ملامح النزوح، تظل الحركة "رمادية"، فقد سجلت الإحصائيات دخول نحو 26 ألف إيراني إلى تركيا في النصف الأول من مارس/ آذار، يقابلهم عدد مشابه من العائدين، فيما عبر أكثر من 31 ألفًا نحو أفغانستان.
لكن التحوّل الأكبر يكمن في الداخل الإيراني، فقد نزحت قرابة مليون عائلة بعيدًا عن مراكز التوتر.
ومع استمرار إغلاق المجال الجوي، تبرز الحدود البرية مع تركيا كخيار وحيد وأهم بوابة عبور نحو الخارج، في رحلة يلفها الغموض بين مغادرة مؤقتة وانتظار لمصير مجهول.