استخدم علماء البيولوجيا دراسة ثلاثية الأبعاد جديدة لكشف أسرار الضربات السريعة والدقيقة للثعابين السامة، التي تطورت على مدى أكثر من 60 مليون سنة لتصبح مفترسة فعالة.
الدراسة، التي نشرت في مجلة Experimental Biology، ركزت على 36 نوعًا من الثعابين السامة، تشمل الأفاعي، الإيلابيد، والكولوبريد. باستخدام كاميرات عالية السرعة والتقنيات ثلاثية الأبعاد، سجل الباحثون ضربات الثعابين نحو قطعة جل دافئة تحاكي حرارة الفريسة، مما أتاح لهم تحليل سرعة الضربة، زاوية الفك، وطريقة حقن السم بدقة غير مسبوقة.
وتوضح الدراسة كيف ارتبط شكل الأنياب ووظيفتها باستراتيجيات الصيد، حيث صممت الأفاعي سمومها للوصول السريع للثدييات الصغيرة، بينما تستخدم الإيلابيد والكولوبريد طرقًا أكثر ضبطًا أو شمولية.
تؤكد هذه النتائج أن التطور أعاد تشكيل حركات العض والدقة الميكانيكية للثعابين السامة، مما يعزز فهم العلماء لديناميكيات الصيد والدفاع لدى هذه الزواحف المدهشة.