logo
منوعات

كشف أسرار الضربات السريعة للثعابين السامة (فيديو)

ثعبان سامالمصدر: iStock

استخدم علماء البيولوجيا دراسة ثلاثية الأبعاد جديدة لكشف أسرار الضربات السريعة والدقيقة للثعابين السامة، التي تطورت على مدى أكثر من 60 مليون سنة لتصبح مفترسة فعالة.

الدراسة، التي نشرت في مجلة Experimental Biology، ركزت على 36 نوعًا من الثعابين السامة، تشمل الأفاعي، الإيلابيد، والكولوبريد. باستخدام كاميرات عالية السرعة والتقنيات ثلاثية الأبعاد، سجل الباحثون ضربات الثعابين نحو قطعة جل دافئة تحاكي حرارة الفريسة، مما أتاح لهم تحليل سرعة الضربة، زاوية الفك، وطريقة حقن السم بدقة غير مسبوقة.

وأظهرت النتائج اختلاف استراتيجيات الصيد بين الأنواع:

  • الأفاعي: ضربات فائقة السرعة تصل إلى 4.5 متر في الثانية، مع تعديل وضع الأنياب في منتصف الضربة لضمان إيصال السم بدقة، حيث يصل 84% من ضرباتها إلى الهدف في أقل من 90 ميلي ثانية.
  • الإيلابيد: تتحرك ببطء تجاه الفريسة وتهاجم بتكرار، مع تحكم دقيق في كمية السم، مما يعكس نهجًا أكثر تحكمًا مقارنة بالأفاعي.
  • الكولوبريد: تضرب من مسافة أطول، مع حركة جانبية لفكها تساعد على تمزيق الفريسة وضمان إيصال السم، ما يمثل استراتيجية تطورية بديلة.

أخبار ذات علاقة

الكوبرا الملكية

الثعابين الأكثر فتكاً في العالم.. كيف تؤثر على البيئة والبشر؟ (فيديو)

وتوضح الدراسة كيف ارتبط شكل الأنياب ووظيفتها باستراتيجيات الصيد، حيث صممت الأفاعي سمومها للوصول السريع للثدييات الصغيرة، بينما تستخدم الإيلابيد والكولوبريد طرقًا أكثر ضبطًا أو شمولية.

تؤكد هذه النتائج أن التطور أعاد تشكيل حركات العض والدقة الميكانيكية للثعابين السامة، مما يعزز فهم العلماء لديناميكيات الصيد والدفاع لدى هذه الزواحف المدهشة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC