أكدت هنا، ابنة الفنانة شيرين عبد الوهاب، أن والدتها "بصحة جيدة وتحضر لمفاجأة قريبًا"، في تصريح أعاد تهدئة الجدل حول الحالة الصحية للفنانة بعد أيام من انتشار شائعات حول اختفائها ونقلها إلى منزل فنانة شهيرة بسيارة إسعاف.
وجاء تصريح هنا بعد موجة كبيرة من التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي حول الحالة النفسية والصحية لشيرين، حيث تناقلت بعض الحسابات أخبارًا غير مؤكدة عن نقلها سرًّا، فيما نفى مقربون هذه الروايات، وسط صمت من أسرة الفنانة.
وفي هذا السياق، نشرت صفحة شيرين عبد الوهاب الرسمية في "إنستغرام" بيانًا أكدت فيه أن جميع الأخبار المتداولة عن دخولها المستشفى أو نقلها إلى منزل فنانة شهيرة "غير صحيحة"، مشيرة إلى أن الفنانة متواجدة في منزلها، وأن وضعها الصحي مستقر نسبيًّا.
وأوضح البيان أن شيرين تمر بمرحلة نفسية صعبة منذ فترة لأسباب شخصية، لكنها في وعي كامل وتتابع وضعها الصحي مع طبيبها المعالج، مؤكدةً حاجتها للهدوء والدعم النفسي.
من جانبها، أعلنت أسرة الفنانة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد مروّجي الشائعات، داعية الجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة.
وفي سياق متصل، شن شقيق الفنانة محمد عبد الوهاب هجومًا على ما وصفه بـ"المتاجرين بأزمتها"، مؤكدًا أن غالبية الأخبار المتداولة لا تمت للحقيقة بصلة، وأن هناك حملات ممولة تهدف لتشويه كل من يحاول مساعدتها.

وأوضح محمد أن نقل شيرين بسيارة إسعاف جاء بعد شعورها بتعب شديد أثناء إجراء فحوصات طبية في مستشفى الجوي، وأنه تم نقلها إلى منزلها بسبب تأثير التخدير، مؤكدًا أن القصة جرى تحريفها إعلاميًّا بشكل كامل.
وتزامن الجدل مع فوز شيرين عبد الوهاب بجائزة "أفريما" العالمية كأفضل فنانة في شمال إفريقيا عن ألبومها الأخير "بتمنى أنساك"، الذي حقق نسب استماع مرتفعة عبر المنصات الموسيقية، ما أكد استمرار نجاحها الفني رغم الأزمات الشخصية والشائعات المثارة حولها.