افتتح مجموعة شبان عراقيين في محافظة بابل، مقهًى فريداً من نوعه، لاستقبال محبي الترفيه والهدوء وعشّاق القطط الذين لا يستطيعون تربية هذه القطط في منازلهم لأسباب صحية أو أسرية.
وأطلق الشبان مشروعهم اللافت الذي يجمع بين احتساء القهوة في أجواء لطيفة وهادئة واللعب مع القطط التي وُضعت في غرفة داخل هذا المقهى ليتمكن محبو هذه الحيوانات من التواجد معها لبعض الوقت ومداعبتها ورعايتها.
وقال أحد القائمين على المشروع في تصريح إعلامي لصحيفة "دجلة العراقية": "إن فكرة المقهى جاءت من رغبته بإقامة ملجأ للقطط كونه من محبي هذه الحيوانات ولا يستطيع تربيتها في منزله مع أسرته، ما دفعه لافتتاح المقهى وتخصيص أحد أقسامه للقطط".
ويُوفر المقهى الرعاية الصحية اللازمة للقطط والغذاء المناسب بإشراف عيادة بيطرية ومختصين، إضافة إلى النظافة والتعقيم لضمان سلامة القطط والزوّار الذين جذبتهم هذه التجربة الممتعة.
ويخصص القائمون على المشروع المبالغ التي يدفعها الزوّار لزيارة قسم القطط في المقهى لعلاج القطط وغذائها وتأمين التعقيم اللازم لها وللزوار عند دخولهم وخروجهم.
ويضم المقهى قسماً خاصاً للدراسة، وقسماً يوفر ألعاباً وأنشطة ترفيهية، جعلت منه وجهةً يقصدها فئة الشباب والعوائل للاسترخاء والاستمتاع في أجوائه التي تغلب عليها السكينة وأنغام الموسيقى الهادئة.
ورغم ندرة هذا النوع من المقاهي، فقد شهدت محافظات عراقية أخرى ومنها العاصمة بغداد، تجارب مشابهة من محبي القطط الذين افتتحوا مقاهي خاصة للقطط تُقدَّم فيها المشروبات الساخنة والباردة والألعاب الترفيهية والكتب.