الإسعاف الإسرائيلي: إصابات إثر هجوم صاروخي إيراني في صفد
تُواصل الحافلة الثقافية التي أطلقتها وزارة الثقافة السورية قبل أشهر قليلة، حملتها التي تستهدف التنقل بين المدن والمحافظات للوصول إلى مختلف المناطق السورية، واستقطاب الأطفال واليافعين وتشجيعهم على القراءة والمطالعة، تذليلاً للظروف التي قد تمنعهم من ممارسة هذه الهواية.

وحطت الحافلة أخيراً رحالها في محافظة حمص وسط البلاد، بعد جولات استهدفت فيها عدة محافظات ومناطق في المدن والأرياف، قوبلت بحفاوة واستقبال لافت.
وزارت الحافلة المكونة من مكتبتين عدة أحياء ومناطق في حمص، وتخلل زيارتها هذه عدة فعاليات وأنشطة ترفيهية من شأنها تنمية مهارات الأطفال، وتقديم هدايا وكتب للأطفال بالتعاون مع فريق "هذه حياتي" التطوعي.
وتجوب هذه الحافلة والتي تضم كتباً ثقافية ودينية وتعليمية متنوعة وروايات وقصصا، المحافظات السورية في مبادرة لافتة تهدف لنشر الثقافة والمعرفة وإيصالها إلى الأطفال في أماكن تواجدهم وسكنهم في المحافظات وأريافها.

وتحمل الحافلة شعار وزارة الثقافة، ورسوماً ونقوشاً لافتة يتصدرها كتاب مفتوح تصدر منه أشعة الشمس وطيور تُحلق عالياً، وهي تجربة مستوحاة من تجارب عالمية مشابهة شهدتها دول مطلع القرن الماضي.
وزارت هذه الحافلة عشرات المناطق في العاصمة دمشق وريفها، إضافة إلى محافظات أخرى ومنها دير الزور واللاذقية والقنيطرة وإدلب، ولا تزال تواصل طريقها لحمل الكتاب لبقية المحافظات والمناطق في مبادرة نوعية تفتح أبواب المعرفة أمام الجميع من دون عوائق.

وشهدت هذه المبادرة الثقافية مشاركة نخبة من الأدباء والشعراء المتطوعين الذين حرصوا على تواجدهم في هذه الحافلة للإسهام بتنشيط الحياة الثقافية وتقديم الدعم والمتعة للأطفال الذين يلتقونهم في كل جولة.
وتنوعت الأنشطة التي قدمتها الحافلة للأطفال بين القراءة الجماعية، وعروض الحكواتي التي تعيد إحياء التراث الشفهي، إضافة إلى ورشات للرسم والكتابة الإبداعية، ومسابقات ثقافية وألعاب تربوية هادفة، تم تقديمها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمدارس والفرق التطوعية في مختلف المناطق.