حذّرت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" من أن تداعيات الصراع في إيران قد تفتح الباب أمام مخاطر ائتمانية جديدة في الأسواق الناشئة، في ظل توقعات بارتفاع تكاليف التمويل وتزايد الضغوط الاقتصادية على عدد من الدول.
وأوضحت الوكالة أن مواطن الضعف المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستيراد ستكون أكثر حدّة في الأسواق التي تعاني أساسًا من ضغوط على قدرتها التمويلية، وفق وكالة "رويترز".
كما توقعت أن يؤدي تصاعد الصراع في إيران إلى ارتفاع قيمة الدولار، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على سوق إصدار الديون ويؤدي إلى إضعافه.
وأضافت "فيتش" أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة مطوّلة سيزيد بدوره من الضغوط المالية على الحكومات، ما قد يفاقم التحديات الاقتصادية التي تواجهها العديد من الدول.