تناقلت وسائل إعلام إيرانية، مساء الجمعة، معلومات تفيد باغتيال رجل الدين والمسؤول الإيراني البارز علي أصغر حجازي خلال الهجوم الأخير الذي استهدف طهران، فيما لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن الحادثة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة استهدافه قائدا إيرانيا رفيع المستوى في طهران، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
ويعد حجازي أحد الشخصيات المؤثرة داخل مكتب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث يشغل منصب نائب رئيس مكتب المرشد، ويتولى مهام تنسيق العلاقات بين السلطات الثلاث في البلاد، إضافة إلى الإشراف على التنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بما فيها وزارة الاستخبارات الإيرانية والأجهزة الاستخباراتية الأخرى.
وسبق أن شغل حجازي منصب معاون الشؤون الخارجية في وزارة الاستخبارات، كما يُنظر إليه في العديد من التحليلات باعتباره من الشخصيات المؤثرة في إدارة الملفات الأمنية داخل مكتب المرشد.
وكان وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت اسمه على قائمة العقوبات عام 2020، كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه في وقت سابق، متّهماً إياه بالضلوع في انتهاكات لحقوق الإنسان خلال أحداث الاحتجاجات في إيران.