الرئيس الإيراني: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي ويجب هدم جدار عدم الثقة الذي بنته واشنطن وأوروبا

بعد 4 سنوات على حرب استنزفت البشر والحجر في أوكرانيا، تحاول كييف رأب صدع الحاجة العسكرية لديها، ولا سيما بعدما انقطع حبل الإمداد الأمريكي، وها هي تُعلن عن خطتها لتصدير السلاح بدلًا من استيراده عام 2026.
جاء التأكيد على لسان الرئيس الأوكراني زيلنسكي، إذْ إن كييف ستسمح بتصدير الأسلحة المنتجة محليًّا، للحصول على أموال تحتاجها بشدة، معتمدة في هذا على أكثر من 1000 مصنع عسكري محلي، على شكل شركات مملوكة للقطاع الخاص، وقد تضاعفت أعداد المراكز والشركات الصناعية العسكرية بأوكرانيا بشكل كبير منذ بداية الحرب مع روسيا عام 2022.
"الطائرات المسيرة"، ستكون في طليعة الصناعات الأوكرانية التي ستُصدر للخارج، بحكم أن هذا السلاح بات جزءًا من الحروب الحديثة وعنصرًا يكاد يكون الأهم في الحرب الروسية الأوكرانية على وجه التحديد، أما عن الدول المتعاونة، فسيبدأ الإنتاج في ألمانيا، تزامنًا مع وجود مصنع في بريطانيا، ضمن مبادرة إنتاج مشتركة، يصل عدد مراكز التصنيع الأوكرانية فيها إلى 10 مراكز، حيث خصصت كييف لإنتاج الطائرات المسيرة فقط 18 مليار دولار عام 2025.
هي خطوة تسعى من خلالها أوكرانيا للخروج من نفق الانتظار الأوروبي، وقد جاءت بعد أشهر من التراخي الأمريكي حول الإمداد بالمال أو الأسلحة؛ ما جعل أوكرانيا تحاول لملمة أوراقها عبر صناعات محلية، بعدما استقبلت وحدها %8.8 من إجمالي ورادات الأسلحة العالمية بين عامي 2020 / 2024.