الرئيس الإيراني: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي ويجب هدم جدار عدم الثقة الذي بنته واشنطن وأوروبا

كاميرات مباراة ريال مدريد وفالنسيا الأخيرة كشفت واقعة مثيرة للجدل بطلها المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي ظهر في الممر المؤدي لغرف الملابس بين شوطي اللقاء وهو يوجه عبارات حادة تجاه الحكم الرابع، واصفًا طاقم التحكيم بالمهرجين، قبل أن يستمر في كلمات نابية أثناء دخوله النفق.
هذا السلوك لم يكن حدثًا عابرًا، بل يعكس نمطًا متكررًا من الصدامات مع الحكام، إذ سجل اللاعب في نوفمبر 2025 تمتماته المهينة تجاه حكم مباراة ريال مدريد أمام إلتشي، وهو امتداد لسلوك بدأ منذ سنواته الأولى في الدوري الفرنسي؛ ما يوضح غطرسة مستمرة تحولت مع الانتقال إلى مدريد إلى عدوانية لفظية تحت حماية الآلة الإعلامية للأبيض.
الخطأ الأخلاقي لم يقتصر على التحكيم فقط، بل ظهر جليًّا خلال نهائي كأس السوبر الإسباني، حين رفض مبابي فكرة الممر الشرفي؛ ما أدى إلى رحيل تشابي ألونسو عن منصبه، وأكد غياب الروح الرياضية لديه، إذ يضع كبرياءه الشخصي فوق الأعراف ويعامل المنافسين بتقدير مشروط على الفوز فقط.
أما على الصعيد الفني، فإن سرعة مبابي وقدرته على تجاوز المدافعين تمنحه ميزة كبيرة، لكنه أحيانًا يستغلها للحصول على ركلات جزاء وهمية، كما حدث في كلاسيكو مايو 2025 أمام برشلونة، حين احتسب الحكم ركلة جزاء ألغتها تقنية الفيديو، قبل أن يكرر أسلوب المخادعة في مباريات لاحقة؛ ما يعزز صورته كلاعب يسعى للفوز بأي ثمن.
رغم ذلك، يظل مبابي ماكينة أهداف لا تهدأ، لكن افتقاره للجانب الأخلاقي الذي يمنح اللاعب مكانة قدوة، مثل النزاهة واحترام المنافسين وتوقير الحكام واللعب النظيف، يضعه في موقف معقد، حيث الغاية تفوق الوسيلة والنجومية تفوق النقد الأخلاقي.