قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة

قبيل لقاء أمريكي صيني مرتقب، جاء بعد حرب دون رصاص اعتمدت على الاقتصاد تماماً بين البلدين، أعلنت الصين عن تشديد ضوابط تصدير المعادن النادرة وحظر مشاركة المواطنين في التعدين الخارجي دون ترخيص، كرسالة واضحة إلى واشنطن بأن بكين مستعدة لاستخدام أقوى أوراقها الاقتصادية في مواجهة الضغوط الأميركية، لاسيما وأنها أضافت خمسة عناصر جديدة لهذا الحظر.
الصين التي تنتج أكثر من 90% من هذه المعادن عالمياً، تحارب أمريكا بقوة تعتمد عليها في مختلف صناعاتها، وبقطاعات عدة، من المواصلات إلى الطيران والدفاع، وغيرها.
وهذا ما جعلها تفرض قيوداً جديدة لا تقتصر على المواد الخام فحسب، بل تمتد إلى التقنيات المستخدمة في الاستخراج والتكرير والتصنيع المغناطيسي، وهو ما يعني أن أي منتج عالمي يحتوي على أكثر من 0.1% من هذه المعادن سيحتاج إلى ترخيص من بكين.
بكين، التي اتخذت الخطوة سريعاً قبل اللقاء المرتقب، ترفع وفق مراقبين سقف التحدي، وتضيق الخناق على أمريكا بطريقة قد تُفضي إلى اضطرابات واسعة في السوق العالمية..
فعلى سبيل المثال، وبعد تقليص الصين صادراتها العام الماضي وتضرر بعض الشركات الأمريكية، قفز سعر عنصري "النيوديميوم" و"البرازوديميوم" المستخدمين في صناعة المحركات والمغناطيسات من 63 إلى 88 دولاراً للكيلوغرام، أي بزيادة بلغت نحو 40%، وفق تقرير وكالة رويترز.
ترامب أو "رجل السلام" كما يصف نفسه، قد يجد في هذا اللقاء منفذاً جيداً لترطيب الأجواء مع العملاق الصيني، عبر عقد صفقة خالية النزاعات الاقتصادية، وهو يدرك بأن إنهاء الحرب التجارية مع الصين سيكون بمثابة الإنجاز الأهم لبلاده، مقارنة بإطفاء الحرائق السياسية والاقتصادية حول العالم.