ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% على خلفية حرب الشرق الأوسط

أثار قرار السياسي الأمريكي زهران ممداني بإنشاء مكتب خاص بشؤون مجتمع الميم في نيويورك موجة نقاش على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن جاء القرار من شخصية سبق أن حظيت باهتمام واسع لدى بعض الحسابات العربية خلال فوزه في انتخابات بلدية المدينة العام الماضي.
وخلال تلك الفترة، احتفت منصات وشخصيات محسوبة على تيارات إسلامية بفوز ممداني، واعتبرته دليلاً على صعود شخصية شابة من أصول مهاجرة إلى موقع سياسي مؤثر في الولايات المتحدة.. وانتشرت آنذاك تغريدات التهنئة والتحليلات التي تناولت مسيرته السياسية ودلالات فوزه.
إلا أن إعلان ممداني، الأسبوع الماضي، إنشاء مكتب معني بدعم حقوق مجتمع LGBTQ community في المدينة حظي بتغطية واسعة في الإعلام الأمريكي، في حين لاحظ متابعون تراجع التفاعل أو التعليق من قبل بعض الحسابات التي كانت قد احتفت سابقاً بصعوده السياسي، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا الصمت وتبدل الخطاب تجاهه.