ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% على خلفية حرب الشرق الأوسط

تحت طبقات الخرسانة والركام المدفون هناك شيء يخيف صناع القرار في واشنطن أكثر من أي مفاعل نووي جديد.
مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب، المادة التي يمكن أن تغيّر شكل الصراع بأسره مخفية في الأعماق الإيرانية.
والسؤال لم يعد مجرد "كيف تُقصف المنشآت النووية الإيرانية؟"بل "ماذا سيحدث إذا حاول أحد الوصول إلى هذه المادة الانشطارية نفسها؟"
الرئيس دونالد ترامب أعلن هدف الحرب بوضوح "منع إيران من امتلاك سلاح نووي" لكن تحقيق هذا الهدف قد يتطلب خطوة أكثر جرأة.. السيطرة على مخزون اليورانيوم نفسه.
التقديرات تقول، إن هناك أكثر من 400 كيلوغرام بنسبة تخصيب 60% و 200 كيلوغرام بنسبة 20% كلها مواد يمكن تحويلها سريعًا إلى وقود لصنع قنبلة نووية.. نصف الكمية مدفون داخل أنفاق أصفهان تحت الركام الذي خلّفته الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، لكن التحدي الحقيقي ليس تحديد مكانها بل الوصول إليها.
خبراء عسكريون أمريكيون يحذرون.. مصادرة هذه المواد قد تتطلب نشر أكثر من ألف جندي إلى جانب قوات خاصة ومهندسين لإزالة الأنقاض ووحدات متخصصة في التعامل مع المواد المشعة وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
عملية قد تتحول إلى إحدى أعقد المهمات العسكرية في التاريخ الحديث وفي ظل هذه المخاطر قد تختار واشنطن خيارًا آخر...
ترك اليورانيوم في مكانه مع تحذير صارم بأن أي محاولة لاستخراجه ستقابل بضربات جديدة؛ لكن الحقيقة تبقى مقلقة!.. المادة الانشطارية ما زالت هناك في الأعماق.