
لم يكن يوما عاديا في النرويج.. آلاف المواطنين فتحوا بريدهم ليجدوا رسائل رسمية تقول بشكل صريح.. "في حال اندلاع حرب.. قد تصادر منازلكم.. سياراتكم وحتى قواربكم".
الجيش النرويجي يضع الإجراء الحالي في خانة "التحضير فقط" وأنه مُهمل وغير نافذ في زمن السلم.. لكن أرقامه واضحة.. نحو 13500 أمر مصادرة تحضيري ستصدر خلال عام 2026.
وأوضح الجيش أن أوامر المصادرة تسري لمدة عام واحد، مشيرا إلى أن نحو ثلثي الإخطارات التي ستُرسل في العام الجاري هي تجديدات لبلاغات صادرة في سنوات سابقة.
وتشترك النرويج بحدود بحرية وبرية تمتد لمسافة 198 كيلومترا مع روسيا في أقصى شمال البلاد؛ ما يمنحها أهمية جيوسياسية متزايدة في ظل التطورات الأمنية الإقليمية.. هذا من جهة.. ومن جهة أخرى يدفعها للاستعداد والتحضير لكل السيناريوهات.