
في قلب الجدل الذي أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا، برزت صورة إسماعيل صيباري وهو يتوجه إلى مقر إقامة منتخب السنغال، حاملًا رسالة توضيح للحارس إدوارد ميندي حول حادثة المنشفة الشهيرة التي أثارت ضجة كبيرة بعد النهائي القاري المثير.
بدأت الحادثة بسحب عدد من حاملي الكرات لمنشفة ميندي وإلقائها نحو المدرجات، وتصاعدت بشكل غريب حين حاول الحارس البديل يهان ديوف حماية المنشفة خلف المرمى؛ ما أدى إلى مطاردة فوضوية على أرض الملعب.
الصورة الأكثر إثارة كانت لإسماعيل صيباري وهو يقف أمام يهان ديوف، يمنعه من تسليم المنشفة إلى ميندي، في لحظة شد وجذب تبدو وكأنها خارجة عن قواعد كرة القدم المعتادة.
ورغم غموض تفاصيل الحوار بين اللاعبين، أظهر الفيديو القصير الذي استمر 10 ثوان تصافحًا مطولًا بين صيباري وميندي، في مؤشر واضح على محاولة إغلاق صفحة الخلاف بعد إحدى أغرب لقطات النهائيات القارية.