
قصة المنشفة في نهائي كأس أمم إفريقيا كانت من أغرب المواقف التي أثارت الجدل خلال مباراة المغرب والسنغال، وأصبحت حديث الجماهير ومواقع التواصل.
المباراة شهدت أمطارًا غزيرة؛ ما جعل الحراس يحتاجون لتجفيف قفازاتهم والكرة باستخدام المناشف.. حارس السنغال البديل، ييفان ديوف، ظهر وهو يحاول مساعدة زميله ميندي بمنشفة لتجفيف القفازات، لكن جامعي الكرات من الجانب المغربي حاولوا مرات عديدة منع ديوف من تمرير المنشفة، حتى وصل الأمر إلى سحب المنشفة منه على أرض الملعب.
بعض الجماهير والمعلقين افترضوا أن محاولة "منع المنشفة" لم تكن مجرد نزاع على الأدوات، بل كان هناك اعتقاد غريب بأن السنغال قد تستخدم المنشفة كنوع من "التعويذة السحرية" قرب المرمى لتعطيل هجمات المغرب.
النجم المغربي أشرف حكيمي ظهر وهو يرمي منشفة السنغال خلف اللوحات الإعلانية، فيما حاول الحارس الحاج مالك ديوف استعادتها.
بعد التتويج بالبطولة، تعامل حارس السنغال مع الموقف بروح مرحة، ونشر صورة له مع الميدالية والمنشفة مع تعليق ساخر "ها هي.. الميدالية والمنشفة.
المنشفة لم تكن مجرد أداة لتجفيف القفازات، بل تحولت إلى لحظة مثيرة للجدل، خلطت بين الغرابة والمرح والخرافة بين الجماهير.