الرئيس الفنلندي يعلق على مجلس السلام: أعتقد أن الأمم المتحدة أفضل للوساطة

إحباط وخيبة أمل كبيرة للجماهير المغربية بعد انتظار دام 50 عاماً لتحقيق اللقب القاري، في نهائي كان مثيراً للجدل داخل وخارج الملعب.. هزيمة "أسود الأطلس" هذه المرة على أرضه تركت "طعماً مراً" بعدما كان المغاربة قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم التتويج بكأس أمم إفريقيا في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن ما حدث كان صادماً، وقلب مجريات المباراة لصالح السنغال.
ضربة جزاء مثيرة للجدل وهدف غير محتسب
النجم المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، كان الشرارة التي أشعلت السيناريو المجنون في اللحظات الأخيرة من نهائي الكان، بعد احتساب حكم المباراة الكونغولي جان جاك ندالا نغامبو ركلة جزاء لصالح المغرب، لتتحول المباراة إلى غضب سنغالي داخل الملعب وفي المدرجات.
وقبلها بدقيقتين فقط، ألغى الحكم هدفاً للسنغال؛ بسبب خطأ ارتكبه عبدولاي سيك على أشرف حكيمي، دون تدخل حكم الفيديو المساعد في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي للشوط الثاني.
المدرب السنغالي بابي تياو، عقب احتساب ركلة الجزاء، أمر لاعبيه بالانسحاب في تصرف صادم، وانصرف لاعبو "أسود التيرانجا" إلى غرف الملابس، ما أفقد لاعبي المغرب تركيزهم عقب العودة للملعب.
"بانينكا" ضائعة
عشرون دقيقة من الفوضى داخل الملعب وفي المدرجات كانت كفيلة لفقدان نجوم المنتخب المغربي تركيزهم.. هداف البطولة القارية إبراهيم دياز سدد ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"، ضعيفة تماماً في أحضان الحارس السنغالي إدواردو ميندي.
إهدار الفرص وأزمة بدنية للاعبي المغرب
المنتخب المغربي كان أقل قوة من الناحية البدنية عن منافسه السنغالي، بعدما لعب مباراة قوية بدنياً ضد نيجيريا في نصف النهائي استمرت لمدة 120 دقيقة وحسمها بركلات الترجيح، أما السنغال فحسمت مباراة نصف النهائي أمام مصر في الوقت الأصلي من المباراة.
أيضاً المنتخب المغربي أهدر العديد من المحاولات أمام مرمى حارس السنغال إدواردو ميندي لدرجة أنه وجه 20 تسديدة خلال المباراة وأضاع 3 فرص خطيرة. وقدم بعض اللاعبين أداءً باهتاً خلال المباراة، كان أبرزهم إسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز وأيوب الكعبي والذين لم يستغلوا الفرص التي سنحت لهم.