غارات إسرائيلية عنيفة ومتتابعة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

بدأت قصة النووي الإيراني بدعم أمريكي.. عام 1957 وقع الشاه محمد رضا بهلوي ورقة الانضمام لـ"الذرة من أجل السلام"، مبادرة أطلقها دوايت أيزنهاور الرئيس الأمريكي آنذاك، لتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
لكن مع تولي ولاية الفقيه زمام الحكم في إيران عام 1979 تغير كل شيء.. البرنامج تحول تدريجيا من مشروع طاقة إلى ورقة ردع استراتيجية ضد الغرب.
اليوم، تشير أحدث التقديرات إلى أن إيران تمتلك نحو 460 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، تقنيا يمكن رفع هذه النسبة إلى 90 بالمئة، وهي الدرجة اللازمة لصناعة سلاح نووي.. خلال فترة قصيرة نسبيا مقارنة بالمراحل الأولى من التخصيب.
ورغم ذلك، فالقنبلة لا تصنع من التخصيب فقط.. إذ يتطلب السلاح النووي مراحل إضافية مثل تحويل اليورانيوم إلى معدن وتصغير الرأس النووي.. ليوضع بالمرحلة الأخيرة في وسيلة الإطلاق.. فهل إيران قادرة على ذلك؟