
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمام اختبار وجودي غير مسبوق. في تصريحات حادة لصحيفة "فايننشال تايمز"، ربط ترامب مستقبل الحلف بمدى استجابة الأوروبيين لمطالب تأمين مضيق هرمز. الرسالة كانت واضحة: "لا حماية مجانية بعد اليوم".
ترامب، الذي يرى الناتو "طريقاً ذا اتجاه واحد"، استشهد بالمساعدات الضخمة لأوكرانيا كأداة ضغط. طالب الحلفاء بتقديم "أي شيء يلزم"؛ من كاسحات ألغام إلى قوات نخبة قادرة على سحق التهديدات الإيرانية على السواحل. الرئيس الأمريكي لم يكتفِ بالتحذير، بل بدأ فعلياً في هندسة "تحالف هرمز" لإعادة فتح الممرات الملاحية بالقوة.
وفقاً لمصادر "أكسيوس"، السباق مع الزمن بدأ. ترامب يسعى لإعلان الائتلاف الجديد هذا الأسبوع، متجاوزاً التردد البريطاني ورفض بعض الحلفاء. بالنسبة لسيد البيت الأبيض، لم يعد الخطر في طهران وحدها، بل في "تخاذل" الشركاء الذين يريدون حصد الثمار دون دفع ثمن البارود.