
في كرة القدم الحديثة، لم تعد المهارات وحدها مقياس العظمة، بل القدرة على التحمل البدني، ومع دخول الفرنسي كيليان مبابي عامه السابع والعشرين محطما الأرقام القياسية، يواجه اليوم تحديا حقيقيا مع ركبته اليسرى، ما يثير التساؤل عن استمراره بنفس القوة البدنية.
بحسب "Planet Football"، خاض مبابي 544 مباراة حتى سن 27، سجل خلالها 410 أهداف وصنع 176 تمريرة حاسمة بإجمالي 586 مساهمة تهديفية، ويشارك بمعدل هدف أو تمريرة حاسمة كل 71.8 دقيقة، وهو أصغر لاعب في التاريخ يصل إلى 400 هدف في سن 26 سنة و10 أشهر و24 يوما.
لكن قوته البدنية وسرعته القصوى التي تصل إلى 38 كم/ساعة تولد ضغطا هائلا على أربطة الركبة، ووفق الخبير الطبي أنخيل فيلانويفا، فإن إصابته الحالية في الرباط الصليبي الخلفي للركبة اليسرى تضعه في "مغامرة بيوميكانيكية". بعدما تعرض لثلاث إصابات خلال الموسم الحالي، وتشير أبحاث طبية إلى أن إصابات الركبة قد تخفض السرعة القصوى بشكل دائم إذا لم يعالج اللاعب بحذر، ما يجعل مستقبل مبابي البدني محل متابعة دقيقة.