حزب الله يقول إنه استهدف قاعدة عسكرية إسرائيلية في جنوب تل أبيب "بصاروخ نوعي"
كشفت تقارير إخبارية عن موقف الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، من إمكانية التواجد مع بعثة الفريق المسافرة لإنجلترا لمواجهة مانشستر سيتي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب الاتحاد، مساء الثلاثاء.
وكان مبابي قد تغيب عن موقعة الذهاب، الأربعاء الماضي، التي انتهت بفوز ريال مدريد 3-0 بسبب الإصابة، كما غاب عن مواجهة فريقه أمس ضد إلتشي ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ويعاني مبابي من إصابة مقلقة في ركبته، وفضل عدم القيام بأي عملية جراحية ليتبع علاجًا تحفظيًا في الفترة الحالية، خوفًا من تأثيرها عليه قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وقالت صحيفة "آس" في تقرير لها، اليوم الأحد، إن "مبابي سيستقل الطائرة التي ستنقل بعثة ريال مدريد إلى مانشستر يوم الاثنين، لكنه لن يسافر كمشاهد أو مرافق، فالفرنسي يرغب في التواجد أمام فريق بيب غوارديولا، أو على الأقل أن يكون تحت تصرف ألفارو أربيلوا من أجل مساعدة الفريق على تحقيق هدف بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مرة أخرى هذا الموسم".
وأوضحت أن "مبابي يدرك ما هو على المحك، ولا يريد أن يدير ظهره للفريق أو لمسؤوليته، تمامًا كما حدث في نهائي السوبر، إذ يرغب في الوقوف إلى جانب الفريق".
وأشارت الصحيفة إلى أن "العلاج والعمل الذي أُنجز خلال الأسابيع الثلاثة الماضية يحققان النتائج المرجوة، كما أن تحسن ركبة اللاعب الفرنسي اليسرى بات واضحًا، وهذا لا يعني أن الإصابة المزعجة قد اختفت نهائيًا، لكن المؤكد أن التقدم ملحوظ ويفتح الباب أمام إمكانية مشاركته في ملعب الاتحاد".
ويُعد مهاجم ريال مدريد الهداف الأول في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا برصيد 13 هدفًا في ثماني مباريات، متقدمًا على غوردون، لاعب نيوكاسل، الذي سجل 10 أهداف، وهاري كين الذي أحرز ثمانية أهداف مع بايرن ميونخ، فيما يملك كل من جوليان ألفاريز وإرلينغ هالاند وأوسيمين سبعة أهداف.
وسدد النجم الفرنسي 45 كرة، منها 24 بين القائمين والعارضة. وبشكل إجمالي، سجل 68 هدفًا في المسابقة القارية الأهم خلال 93 مباراة، ليحتل المركز السادس في تاريخ البطولة خلف كريستيانو رونالدو، وميسي، وليفاندوفسكي، وبنزيما، وراؤول.
وشدد التقرير على أن: "كل المؤشرات تشير إلى أن مبابي سيبدأ المباراة من على مقاعد البدلاء، في انتظار ما قد يحدث على أرضية الملعب، تمامًا كما فعل في جدة أمام برشلونة، فهو يريد المساعدة والوقوف إلى جانب زملائه، والمؤشرات في الأيام الأخيرة كانت أكثر من إيجابية؛ إذ إن الآلام بدأت تختفي، كما أن العلاج التحفظي الإجباري يثبت أنه كان الخيار الصحيح".
واختتمت الصحيفة: "لم يكن لقرب إقامة كأس العالم أي علاقة بقرار عدم الخضوع لعملية جراحية. فقد كان القرار طبيًا بحتًا، وكانت عملية التعافي والتخلص من الإصابة تتطلب تنفيذ برنامج عمل خاص بعيدًا عن غرفة العمليات".