
بين البحر الأحمر ومضيق هرمز تتصاعد التوترات ويقف الاتحاد الأوروبي أمام قرار مصيري
هل توسع مهمة "أسبيدس" لتشمل واحدة من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم؟
مهمة "أسبيدس" التي أُطلقت في فبراير 2024 لحماية السفن التجارية وتأمين حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن قد تمتد الآن إلى مضيق هرمز حيث يراقب الجميع تحركات إيران وجماعة الحوثي في اليمن
الحديث لم يعد مجرد حماية للشحن التجاري بل مسألة أمن دولي قد تضع أوروبا مباشرة على خط المواجهة.
مصادر أوروبية تؤكد لفاينانشال تايمز أن النقاش قد يشمل مهمة بحرية مشتركة مع الأمم المتحدة لكن باريس أصدرت موقفاً حذراً في الوقت الراهن.
في الخلفية يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدول المستفيدة من النفط لضمان سلامة المضيق مشيراً إلى إمكانية إرسال سفن حربية بالتعاون مع واشنطن وناشد قوى كبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة للتحرك قبل أن يصبح المضيق مهدداً.