غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في محيط بلدة الزهراني جنوبي لبنان

logo
لحظة إضاعة إبراهيم دياز لركلة الجزاء
فيديو

هل تعمد دياز إضاعة ركلة الجزاء في النهائي القاري؟ (فيديو إرم)

نحن أمام حالة نادرة واستثنائية.. بهذه الكلمات لخص عالم النفس الرياضي النرويجي غير يوردت مشهد ركلة الجزاء الأشهر في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، والتي أهدرها المغربي إبراهيم دياز أمام السنغال بطريقة أثارت الكثير من الجدل.

يوردت، مؤلف كتاب متلازمة ركلات الجزاء، كشف عن الضغوط النفسية الهائلة التي سبقت تنفيذ الركلة، موضحا أن دياز فشل في إخفاء نواياه أثناء الاقتراب من الكرة. وبحسب تحليله، كان على اللاعب أن يتقدم بخطوات أسرع، وأن يموه حركته بشكل أفضل، إضافة إلى رفع الكرة قليلا. وعند التدقيق في اللقطة، يتضح أن حارس السنغال كان على وشك الارتماء، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة بعدما التقط إشارات واضحة من طريقة اقتراب دياز.

أخبار ذات علاقة

هيرفي رينارد

لا يمكن الاستخفاف بالشعب.. موقف مثير من هيرفي رينارد بعد ركلة جزاء إبراهيم دياز

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أرجع يوردت جزءا كبيرا من الإخفاق إلى الانتظار الطويل بين احتساب ركلة الجزاء وتنفيذها، عقب انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب لفترة. هذا التوقف الذي امتد لنحو 15 دقيقة كان كفيلا بتضخيم التوتر، وفتح الباب أمام القلق واستباق العواقب، وهي عوامل تقلل بشكل كبير فرص تسجيل ركلة الجزاء.

أخبار ذات علاقة

لحظة إضاعة إبراهيم دياز لركلة الجزاء

الجرح لا يلتئم.. بيان رسمي من إبراهيم دياز بعد إهداره ضربة الجزاء ضد السنغال

 الخبير النرويجي أشار إلى الدور الواضح لمحاولات الإرباك التي مارسها الحارس ميندي ولاعبو السنغال ضد دياز، معتبرا أنها ضاعفت من الحمل النفسي على اللاعب. كل هذه العوامل مجتمعة كان من الممكن تفاديها لو أسند تنفيذ ركلة الجزاء إلى لاعب أكثر خبرة، ولا سيما أن دياز ليس متخصصا في تنفيذ هذا النوع من الكرات.

وبناء على ذلك، فاللقطة كانت بعيدة كل البعد عن أي شبهة تعمد لإضاعة الفرصة، وما حدث يندرج في إطار الضغوط النفسية القاسية التي تحيط بلحظات الحسم، ولا سيما عندما تكون الفرصة سانحة لإهداء لقب قاري غائب عن خزائن البلاد منذ 50 عاما.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC