
فضيحة ابتزاز من داخل السجون الإسرائيلية.. معتقل فلسطيني يُستخدم كورقة ضغط مالي.. وصور من زنزانته تتحول إلى أداة تهديد لعائلته.
"تايمز أوف إسرائيل" كشفت أن جنديا في الشرطة العسكرية صور المعتقل أثناء احتجازه.. ثم تواصل مع عائلته مدعيا أنه مخطوف.. وطالبهم بفدية مقابل الإفراج عنه.
وبعد تسريب القصة عبر الإعلام.. اضطر الجيش الإسرائيلي للاعتراف وفتح تحقيق داخلي.. مع تعتيم شبه كامل على التفاصيل لاحتواء تداعيات قضية تضرب الثقة داخل المنظومة العسكرية.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن فلسطينيين من الضفة الغربية يحاولون دخول إسرائيل بطرق غير قانونية للعمل، غالبا عبر تسلّق جدار الفصل.. ومن هنا تكثر حالات التوقيف.. ولعل المعتقل الفلسطيني.. ضحية عملية الابتزاز.. أحد هؤلاء.