بعد تهديد صريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سجلت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز تحولًا دراماتيكيًّا غير متوقع في لهجتها.. فقبل أيام أطلقت رودريغيز خطابات عكست تحديًا شرسًا لإدارة ترامب لكن يبدو أنها تراجعت ونشرت رسالة تصالحية بالإنجليزية على إنستغرام دعت فيها واشنطن إلى "التعاون" والسعي نحو "علاقات محترمة" والعمل المشترك وفق القانون الدولي لتعزيز التعايش.
جاء هذا التطور اللافت بعد تهديد مباشر من ترامب بأن رودريغيز قد "تدفع ثمنًا باهظًا" إذا لم تلتزم بالمطالب الأمريكية.. متعهدًا بإدارة البلاد مؤقتًا وفتح الباب أمام شركات النفط الأمريكية لضخ مليارات الدولارات هناك.
وفي الوقت ذاته يتعرض الرئيس نيكولاس مادورو للمحاكمة في نيويورك بعدما أمر ترامب بإطاحته بتهم تتعلق بالمخدرات في عملية نفذتها الولايات المتحدة وأثارت صدمة واسعة في أمريكا اللاتينية.
أما في كراكاس، فلا يزال يؤكد بعض كبار مسؤولي مادورو أن الحكومة موحدة وأن القوات المسلحة في حالة تأهب للحفاظ على السيادة وسط أجواء من التوتر والتخبط السياسي غير المسبوق.