قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد أن قواته بحالة تأهب قصوى

خمس سنوات من الانتظار، رحلة طويلة من الأمل، انتهت بصرخة مولود في غرفة عمليات بفلوريدا. "تيفاني وسيتفن" حصلا أخيراً على طفلتهما المنشودة عبر التلقيح الاصطناعي، لكن الفرحة لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
بمجرد أن وقعت عيناهما على الرضيعة، تجمدت الدماء في عروقهما؛ ملامح الطفلة لا تشبههما، وعرقها يختلف تماماً عن والدِيها البيض. شكوكٌ تحولت إلى يقين مرعب بعد فحص الحمض النووي: الطفلة ليست ابنتهما بيولوجياً..
الآن، يجد الزوجان نفسيهما في جحيم أخلاقي وقانوني؛ فهما يعشقان هذه الصغيرة، لكنهما يدركان أنها "ابنة شخص آخر" قد يظهر في أية لحظة ليطالب بها. والسؤال الأكثر رعباً: أين جنينهما الحقيقي؟ وهل تحمله امرأة أخرى الآن في مكان ما؟
الدعوى القضائية كشفت كوارث خلف أبواب عيادة "إخصاب" أورلاندو.. معدات متهالكة، وأخطاء طبية جسيمة. الزوجان يطالبان الآن بفحص جميع الأطفال المولودين في هذه العيادة.. فهل نحن أمام "زلزال جيني" سيكشف مئات الأبناء المفقودين؟ وكيف ستنتهي أغرب قضايا "خلط الأجنة" في فلوريدا؟