
23 طعنة بمفك براغٍ، أنهت حياة "ريانون وايت"، الأم الشابة التي كانت تخدم طالبي اللجوء في فندق ببريطانيا. القاتل "دينج شول ماجيك"، مهاجر وصل عبر "قوارب الموت" قبل الجريمة بثلاثة أشهر فقط.
لم تكن الصدمة في بشاعة القتل فحسب، بل فيما وثقته الكاميرات لاحقاً.. القاتل يرقص بزهو ويحتفل في أروقة الفندق، وكأن ما ارتكبه نصرٌ عظيم لا مجزرة وحشية.
في قاعة المحكمة، زلزلت الأم المكلومة الأركان وهي تواجه القاتل قائلة: "أريد أن أراك ترقص الآن خلف القضبان". بينما ظل هو متدثراً ببرود مخيف، يَدّعي البراءة رغم حصار أدلة الحمض النووي له.
لم يكن الحكم بالسجن لـ 29 عاماً مجرد قصاص، بل فجّر غضباً شعبياً وضع نظام الهجرة تحت المجهر.. فالمجرم الذي ادعى أنه قاصر، تبين أنه في السابعة والعشرين، والمراوغ الذي تظاهر بالجهل، كان يتقن الإنجليزية بطلاقة.
طُويت صفحة المحاكمة، لكن صرخة عائلة "ريانون" ما زالت تدوي. واليوم، بينما يقبع "ماجيك" خلف الجدران لثلاثة عقود، ترفع العائلة صرختها في وجه الحكومة: "استقبال الهاربين من الموت فعل إنساني، لكنه لن يستقيم دون شروط أمنية وقانونية صارمة".